الأردن
سياسة

الملك تشارلز يستشهد بحديث نبوي في قلعة وندسور للإشادة بسلطان عمان هيثم بن طارق

رؤيا٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م0 مشاهدة
الملك تشارلز يستشهد بحديث نبوي في قلعة وندسور للإشادة بسلطان عمان هيثم بن طارق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زيارة تاريخية هي الأولى منذ عقود، استضافت قلعة وندسور مأدبة عشاء رسمية على شرف سلطان عمان هيثم بن طارق، حيث أشاد ملك بريطانيا تشارلز الثالث بالعلاقات الثنائية المتجذرة بين البلدين. وخلال كلمته، استشهد الملك تشارلز بحديث نبوي للإشادة بأخلاق الشعب العماني، قائلاً: "لو أن أهل عمان أتيت، ما سبوك ولا ضربوك".

تأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى لسلطان عماني إلى لندن منذ عام 1982، في ظل جهود لتعزيز الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. وقد رحب العاهل البريطاني بضيفه بعبارة عربية: "مرحبا بزائر لا يمل"، مؤكداً أن العلاقة الفريدة بين البلدين تسهم في جعل العالم وشعبيهما أكثر أماناً واستقراراً.

وأبرز الملك تشارلز الروابط الدبلوماسية والعسكرية والتاريخية الوثيقة بين مسقط ولندن، مشيداً بجهود السلطنة في خفض التصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز. كما أشاد بمبدأ "الحياد البناء" الذي تتبعه عمان، ودورها كمحاور موثوق به في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

تأتي هذه الزيارة، التي تستغرق ثلاثة أيام، في وقت حرج يشهد أزمات حادة في الشرق الأوسط، وتلعب فيه الدبلوماسية العمانية دوراً محورياً في تهدئة الأوضاع. وتعكس الحفاوة الملكية البريطانية التقارب في وجهات النظر تجاه الملفات الدولية والتقدير لحكمة القيادة العمانية في صناعة السلام.

ومن المقرر أن يعقد السلطان هيثم بن طارق مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام لبحث تعزيز الشراكات في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار. وتتزامن هذه المباحثات مع حضور مسؤولين من كبرى الشركات البريطانية والعالمية، مما يمهد لإبرام اتفاقيات اقتصادية تدعم رؤية البلدين في تنويع مصادر الدخل ونقل التكنولوجيا.

تجدد هذه الزيارة التحالف التاريخي بين البلدين وتفتح آفاقاً مستقبلية توازن بين المصالح الاقتصادية المتبادلة والضرورات الأمنية لحفظ استقرار الشرق الأوسط، وسط إشادة دولية بالقيم العمانية الأصيلة.

شارك الخبر: