الأردن
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يرفع مستوى الاحتيال الرقمي: دليلك لحماية أموالك وبياناتك

الوكيل الإخباري٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م0 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يرفع مستوى الاحتيال الرقمي: دليلك لحماية أموالك وبياناتك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يطور أساليب الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وبياناتك؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد علامات الاحتيال الإلكتروني مقتصرة على الأخطاء اللغوية الواضحة أو التصاميم الرديئة للمواقع، فقد أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي للمحتالين تطوير منصات تبدو موثوقة، وصياغة رسائل متقنة، ومحاكاة الأصوات والوجوه بدقة عالية، مما يجعل اكتشاف الخدع أكثر صعوبة.

تتعدد أشكال هذه الممارسات لتشمل إنشاء متاجر إلكترونية وهمية، واستنساخ مواقع تجارية معروفة، واستغلال العلاقات العاطفية بانتحال شخصيات الأقارب والأصدقاء، بالإضافة إلى إرسال رسائل تصيد إلكتروني مصممة لاستهداف ضحايا محددين.

في هذا السياق، حذرت هيئة معايير التجارة الوطنية في بريطانيا من تطور أساليب الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن العلامات التقليدية التي يعتمد عليها المستهلكون لكشف عمليات الخداع، مثل الأخطاء الإملائية والنحوية، لم تعد كافية للتحقق من مصداقية الرسائل والمواقع.

أصدرت الهيئة قائمة لمراقبة عمليات الاحتيال المرتبطة بهذه التقنيات، تتضمن أبرز الأدوات التي يستغلها المحتالون وتقدم إرشادات عملية للمستهلكين لحماية أموالهم ومعلوماتهم الشخصية.

أساليب احتيال متطورة بفضل الذكاء الاصطناعي

تستهدف بعض عمليات الاحتيال المتسوقين عبر إنشاء متاجر إلكترونية مصممة بعناية، تعرض منتجات على أنها بريطانية الصنع وذات جودة عالية، مع استخدام صور جذابة وعبارات تسويقية توحي بأن المتجر تابع لجهة محلية موثوقة. قد يلجأ القائمون على هذه المواقع إلى عرض صور لشوارع تجارية في بريطانيا أو إضافة أعلام المملكة المتحدة لتعزيز الانطباع بأن المنتجات محلية الصنع. لكن المشترين قد يكتشفون بعد الدفع أن طلباتهم لن تصل، أو أن السلع المستلمة لا تتوافق مع المواصفات المعروضة وتتميز بجودة متدنية.

تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي للمحتالين إطلاق مواقع جديدة أو نسخ منصات قائمة بسرعة وبتكلفة محدودة، مع الاستعانة بتصميمات متقنة ومحتوى احترافي يحاكي المتاجر الحقيقية، مما يصعب التمييز بين الموقع الأصلي والنسخة المزيفة.

يمتد الخطر إلى عمليات الاحتيال العاطفي، حيث يستعين المحتالون بهذه التقنيات لتحليل تفاصيل يشاركها الضحايا، وتذكر المعلومات الشخصية الواردة في المحادثات، ثم مواصلة التواصل معهم لأسابيع أو أشهر. يساعد هذا الأسلوب على بناء علاقة تبدو طبيعية، قبل استغلال الثقة المكتسبة لطلب الأموال أو تحقيق مكاسب مالية.

من بين الوسائل الأكثر خطورة تقنيات التزييف العميق واستنساخ الصوت، التي تتيح انتحال هوية أفراد الأسرة أو الأصدقاء المقربين عبر مكالمات هاتفية أو مقاطع فيديو تبدو حقيقية. قد يتذرع المحتالون بوقوع حادث أو ظرف طارئ يستدعي تحويل الأموال فوراً، مستغلين خوف الضحية وحرصه على مساعدة شخص يعتقد أنه يعرفه.

كذلك، تمنح تقنيات الذكاء الاصطناعي المحتالين القدرة على إعداد رسائل تصيد إلكتروني خالية من الأخطاء اللغوية، وتخصيص مضمونها وفقاً لاهتمامات المستهدفين أو معلوماتهم الشخصية، قبل توزيعها بأعداد كبيرة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية، بهدف دفع المتلقين إلى كشف بياناتهم أو إجراء تحويلات مالية.

شارك الخبر: