إيران تطيل أمد المفاوضات لإضعاف ترامب انتخابياً قبل انتخابات الكونغرس


هذا الخبر بعنوان "مسؤولون إيرانيون: طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب انتخابيا" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إيران إلى إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة وتأخير التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بهدف إضعاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسيا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين. ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر إيراني، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن فرص تحقيق انفراجة قبل الانتخابات ضئيلة، لأن طهران تعتقد أن تقديم تنازلات قد يمنح ترامب مكسبا سياسيا. وقال أحد المسؤولين إن إيران تستعد لهجمات أميركية وإسرائيلية جديدة، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية الإيرانية مصممة على عدم منح ترامب انتصارا سياسيا.
حسابات انتخابية وضغوط اقتصادية
قال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن بلاده تؤثر في الانتخابات الأميركية من خلال إطالة أمد المفاوضات، من دون اتخاذ أي إجراء غير قانوني. من جهته، رأى مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أليكس فاتانكا، أن المؤسسة الدينية الإيرانية تريد بوضوح إضعاف ترامب سياسيا، موضحا أن طهران تعتقد أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، ويتبع سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامية إلى إسقاط المؤسسة الحاكمة في إيران. وتأتي هذه الحسابات في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية يواجهها ترامب منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، إذ تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها، وسط استطلاعات رأي تشير إلى أن ارتفاع أسعار البنزين قد يدفع ناخبين إلى معاقبة الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني. وكان ترامب قد توقع مرارا انخفاض أسعار النفط بعد الانتخابات، لكنه لم يقدم خطة مفصلة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لشحن الطاقة عالميا، فيما أدت الهجمات الإيرانية إلى تراجع حركة السفن عبره إلى مستويات محدودة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة