وساطة باكستانية في طهران: شروط إيرانية مسبقة وتصعيد عسكري يهدد المنطقة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء في طهران خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بأن بلاده لا تملك أي جديد لتقديمه لواشنطن، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تكسب ثقة إيران إلا بتنفيذها الكامل لشروطها السبعة المعلنة. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، حيث أفادت وسائل إعلام أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني جدد خلال لقائه المسؤول الباكستاني تمسك طهران بإبقاء جميع المواد النووية المخصبة داخل أراضيها، مشدداً على عدم وجود مفاوضات ما لم تتخذ واشنطن خطوات عملية وتنفذ الشروط الإيرانية.
تتضمن الشروط الإيرانية وقف الحرب على كافة الجبهات، خاصة في لبنان، والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية ودعم المعارضة، بالإضافة إلى وقف الهجمات على الأراضي الإيرانية. وفي سياق التحركات الدبلوماسية المكثفة في طهران، أفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان التقى أيضاً قائد الجيش الباكستاني الذي وصل في زيارة تهدف إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين طهران وواشنطن. تلعب إسلام آباد دور الوسيط لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار المسار الدبلوماسي، خاصة بعد تفاهمات سابقة شملت بحث إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف القيود المالية والملف النووي، رغم استمرار الخلافات حول آليات التنفيذ.
على الصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن دفاعاته الجوية مستمرة في إسقاط طائرات استطلاع ومسيرات قتالية أمريكية، في رسالة تؤكد استمرار قدراته الميدانية. وفي تصعيد آخر، حذر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري من أن الكابلات الحيوية في مضيق هرمز لن تكون آمنة إذا استهدفت البنية التحتية الإيرانية، مما يوسع دائرة المخاطر لتشمل اتصالات وإنترنت المنطقة. يأتي هذا التحذير في وقت حذرت فيه تقارير من مصادر قطرية من أن أي أضرار بتلك الكابلات ستضر بجميع دول المنطقة بما فيها إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة