الأردن
سياسة

مأساة مستمرة في قصرة.. عائلات فلسطينية تواجه حصاراً مشدداً لليوم الحادي عشر وسط اعتداءات المستوطنين

الوكيل الإخباري١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
مأساة مستمرة في قصرة.. عائلات فلسطينية تواجه حصاراً مشدداً لليوم الحادي عشر وسط اعتداءات المستوطنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصرة تحت الحصار .. عائلات فلسطينية تواجه ظروفًا صعبة لليوم الحادي عشر" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصل مستوطنون، الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.

وينتشر المستوطنون في المنطقة ويتنقلون بحرية، وتمكن صاحب منزل، الاثنين، والذي يحمل الجنسية الأميركية، من الوصول إلى منزله عائداً من الولايات المتحدة برفقة وفد أميركي. وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قصرة، مما أدى، بحسب السكان، إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.

وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينياً، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.

وأطلقت عائلات نداءً عاجلاً إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من 4 أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية فيها. واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات المحاصرة على إخلاء منازلها مؤقتاً، بحجة انتشار قواتها في المنطقة، فيما رفض أفراد العائلات مغادرة المكان وانتقلوا للإقامة في منزل ثالث، خشية أن تتحول السيطرة على المنازل إلى تمهيد للاستيلاء عليها.

توالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين للمنازل، حيث أغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها. وتضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين المنازل.

شارك الخبر: