مطوّر "آيبود" يكشف: لولا هذا الجهاز لما وُلد "آيفون" بعد 25 عاماً


هذا الخبر بعنوان "بعد 25 عاما على إطلاقه.. مطور "آيبود": لولاه لما ظهر "آيفون"" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب جهاز "آيبود" (iPod) من الذكرى الـ25 لإطلاقه، والذي غيّر مفهوم الاستماع للموسيقى، كشفت شركة "أبل" الأميركية في 23 تشرين الأول 2001 عن هذا الجهاز الذي لم تقتصر بصمته على صناعة الموسيقى الرقمية، بل امتدت لتشمل تطوير هاتف "آيفون" الذي ظهر لاحقاً بنحو 6 سنوات.
وأكد توني فاضل، أحد أبرز مطوري "آيبود" والذي ساهم لاحقاً في تطوير "آيفون"، أن الهاتف الذكي الذي أعاد تشكيل سوق الاتصالات لم يكن ليظهر لولا جهاز تشغيل الموسيقى، مشدداً على أن "شركة أبل بالشكل الذي نعرفه اليوم لم تكن لتوجد لولا آيبود". وأوضح فاضل في تصريحات لمجلة "وايرد" الأميركية أن الجهاز لعب دوراً محورياً في تحول "أبل" من شركة حواسيب ذات قاعدة مستخدمين محدودة إلى واحدة من عمالقة الإلكترونيات الاستهلاكية.
ألف أغنية في متناول اليد
عندما كشف الرئيس التنفيذي لشركة "أبل" آنذاك ستيف جوبز عن "آيبود" لأول مرة في 23 تشرين الأول 2001، وصفه بأنه مشغل موسيقى رقمي قادر على تخزين حوالي ألف أغنية في جهاز صغير يسهل حمله في الجيب. جاء الجهاز بسعة تخزينية تبلغ 5 غيغابايت، وبطارية تدوم حتى 10 ساعات من تشغيل الموسيقى، وطُرح للبيع في 10 تشرين الثاني 2001 بسعر 399 دولاراً، وكان موجهاً في البداية لمستخدمي حواسيب "ماك".
في وقت كانت فيه مشغلات الموسيقى الرقمية تعاني من سعة تخزينية محدودة وصعوبة في الاستخدام، قدّم "آيبود" تجربة مختلفة بفضل قدرته على تخزين مجموعات موسيقية ضخمة وسهولة الوصول إلى الأغاني والتنقل بينها. اعتمد الجهاز على عجلة تحكم دائرية تتيح تصفح الأغاني والفنانين وقوائم التشغيل عبر شاشة صغيرة أحادية اللون، بالإضافة إلى مزامنته مع برنامج "آيتيونز" لنقل الملفات الموسيقية من الحاسوب.
وكانت "أبل" قد أطلقت برنامج "آيتيونز" في كانون الثاني 2001، قبل حوالي 9 أشهر من ظهور "آيبود"، بهدف تمكين مستخدمي "ماك" من استيراد الموسيقى من الأقراص المدمجة وتنظيمها وتخزينها رقمياً.
تطورات متسارعة عززت انتشار الجهاز
شهد "آيبود" خلال السنوات التالية سلسلة من التطورات التقنية. ففي عام 2002، قدمت "أبل" طرازات جديدة بعجلة تحكم تعمل باللمس بدلاً من الميكانيكية، ووسعت نطاق استخدام الجهاز ليشمل الحواسيب العاملة بنظام "ويندوز"، بعد أن كان مقتصراً على أجهزة "ماك".
وفي نيسان 2003، أطلقت الشركة الجيل الثالث من "آيبود"، بتصميم أنحف وسعات تخزينية أكبر، وموصل جديد بواجهة من 30 سناً، استمر استخدامه لاحقاً في عدد من أجهزة الشركة، بما فيها أجيال من "آيفون". تزامن ذلك مع إطلاق متجر "آيتيونز" الموسيقي، الذي أتاح للمستخدمين شراء الأغاني وتنزيلها بشكل قانوني، بسعر يبدأ من 99 سنتاً للأغنية الواحدة، مما عزز التكامل بين أجهزة تشغيل الموسيقى والخدمات الرقمية التي تقدمها "أبل".
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا