مجلس الأمن يبحث تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن وسط تحذيرات أممية


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن يناقش الملفين السياسي والإنساني في اليمن" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس الملفين السياسي والإنساني في اليمن، حيث استمع المجلس إلى إحاطتين من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ ورئيس إدارة الشؤون الإنسانية الأممي، توم فليتشر.
وأشار غروندبرغ إلى ما تشهده خطوط المواجهة من تصعيد للأنشطة العسكرية، وتجدد هجمات أنصار الله على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أنها تنطوي على خطر تعميق انخراط اليمن في المواجهة الإقليمية الأوسع. وأوضح أن الهدنة التي حافظت على هدوء نسبي في خطوط المواجهة باليمن صُممت لتكون وسيلة لا غاية في حد ذاتها، بهدف تمهيد الطريق لمفاوضات تهدف إلى تسوية شاملة للصراع، مُحذرًا من أنه في غياب أي تقدم في المسار السياسي، لا يمكن لحالة الهدوء أن تستمر إلى ما لا نهاية.
وطالب غروندبرغ الأطراف بالتهدئة فورًا والعمل للوصول إلى وقف قوي لإطلاق النار، والتفاوض بشأن ترتيبات مستدامة للقضايا الاقتصادية التي تمس الحياة اليومية لليمنيين بشكل مباشر، بالإضافة إلى الانخراط المستمر مع الأمم المتحدة لترسيخ هذه المكاسب وإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة يملكها اليمنيون.
وفيما يخص الملف الإنساني، قال توم فليتشر إنه وبعد مرور أكثر من عشرة أعوام على هذا الصراع، يواجه ملايين اليمنيين خيارات يومية صعبة بين الغذاء والدواء أو التعليم والعمل أو البقاء والنزوح، محذرًا من أن الثمن الذي تدفعه النساء والفتيات مثير للقلق بشكل خاص، حيث تحتاج نحو 11 مليون امرأة وفتاة إلى الدعم الإنساني، بينهن 5.5 مليون امرأة في سن الإنجاب وأكثر من 750 ألف امرأة حامل.
وأضاف توم فليتشر أن النظام الصحي يقف على حافة الانهيار مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مشيرًا إلى تأثير ظاهرة النينيو التي يتوقع أن تؤدي إلى انخفاض بنسبة 40 في المئة من معدلات هطول الأمطار في المناطق الزراعية الرئيسية، مما سيفضي إلى تدمير المحاصيل والتأثير سلبًا على توفر المياه وسبل العيش الريفية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة