الأردن
سياسة

سوريا ترفض تسييس المكون الدرزي وتتهم إسرائيل بمحاولة زعزعة الاستقرار في السويداء

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
سوريا ترفض تسييس المكون الدرزي وتتهم إسرائيل بمحاولة زعزعة الاستقرار في السويداء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا ترفض إقحام الملف الدرزي في الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية، في بيان لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن المكون الدرزي في محافظة السويداء هو جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، ورفض بشدة تسييسه أو استخدامه في الدعاية والانتخابات الإسرائيلية. وأوضح المصدر أن دوراً إسرائيلياً مخططاً له استهدف السلم الأهلي في السويداء في يوليو من العام الماضي، عبر تسليح ميليشيا خارجة عن القانون لخلق فوضى وذريعة لجر البلاد إلى حرب واسعة، مؤكداً إفشال تلك المحاولات ورصد محاولات إسرائيلية لزعزعة الاستقرار في المحافظة.

وبيّن المصدر أنه في يوليو من العام الماضي، تم إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء الأحداث بين الدروز والبدو، وذلك عبر وساطة أميركية. وأشار إلى مواصلة العمل مع شركاء في الولايات المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية لتطبيق خارطة طريق ثلاثية لإعادة إدماج السويداء وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار.

وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية 1974 ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية السورية. يأتي هذا بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، أنه تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع العام الفائت، في أول اعتراف بتواصل مباشر بينهما. وخلال كلمة له أمام تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، أشار نتنياهو إلى الهجمات التي تعرض لها الدروز في سوريا في يوليو 2025، قائلاً إنه اتصل بالشرع وأن الاتصال كان مقتضباً وحاسماً وأوقف "المذبحة".

في يوليو 2025، اندلعت مواجهات في السويداء بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، قبل أن تتوسع مع تدخل القوات الحكومية ومقاتلين من العشائر. وثّقت لجنة تحقيق رسمية مقتل 1760 شخصاً على الأقل. وبعد تدخل إسرائيل، التي قالت إنها تريد حماية الدروز، انسحبت القوات الحكومية من المدينة وأجزاء من المحافظة. وأعلنت دمشق في يوليو الفائت أنها عقدت جلسات محاكمة لمتهمين في أعمال العنف التي شهدتها المحافظة.

شارك الخبر: