أمانة عمان تدرس تحويل شوارع العاصمة إلى طرق مدفوعة الأجر مع حلول ذكية لإدارة المرور


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه أمانة عمان الكبرى نحو إحداث تحول رقمي شامل في منظومة السير، عبر تطوير وحدة مركزية للتحكم المروري تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. بالتوازي مع ذلك، تدرس الأمانة خيار استحداث "شوارع مدفوعة الأجر"، في مسعى لمواجهة الكثافة المرورية المتزايدة وفق مقاربة تمزج بين البنية التحتية والرقابة الذكية.
تحول هيكلي: من شق الطرق إلى التحكم الرقمي
ترتكز الرؤية الإدارية الجديدة على تجاوز الحلول التقليدية القائمة حصراً على تعبيد الطرق وتوسعتها، لتشمل المراقبة الحية ورفع مستوى الانضباط الميداني من خلال:
شرط "البديل المجاني": التشديد على أن أي توجه لتطبيق رسوم المرور على شوارع معينة يبقى مرهوناً بتوفير طرق بديلة مجانية تكون مؤهلة بشكل كامل لخدمة المواطنين قبل الشروع في التنفيذ.
تفاعل الشارع: بين الحلول التقنية والتخوفات المالية
أثار هذا الطرح نقاشاً واسعاً في الأوساط الشعبية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تباينت المواقف بين الترحيب بالتطور التكنولوجي والحذر من تبعات الرسوم:
قراءة الخبراء: أنظمة النقل الذكية (ITS) ضرورة مشروطة
أكد مختصون في هندسة النقل المروري أن الاعتماد على التقنيات الحديثة يمثل ركيزة لا غنى عنها لإدارة المدن المكتظة، مشددين على ضرورة توافر عدة محددات لضمان نجاح المشروع:
يبقى مشروع الرقمنة المرورية خطوة حاسمة في إعادة تأهيل واقع السير في العاصمة، فيما يترقب الشارع التطبيقات العملية التي تضمن انسيابية المرور دون المساس بحقوق السائقين أو إثقال كواهلهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد