الأردن
تكنولوجيا

باحثو جامعة القدس ضمن نخبة علماء العالم في قائمة ستانفورد–إلسيفير لعام 2026

رؤيا١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٨ م0 مشاهدة
باحثو جامعة القدس ضمن نخبة علماء العالم في قائمة ستانفورد–إلسيفير لعام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تم إدراج أربعة باحثين متميزين من جامعة القدس ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم لعام 2026. هذه القائمة المرموقة، التي تستند إلى بيانات جامعة ستانفورد وقاعدة بيانات إلسيفير (Elsevier)، تُعد تقديراً للإسهامات البحثية البارزة لهؤلاء العلماء في مجالات تخصصهم.

وضمت القائمة كلاً من الأستاذ الدكتور رضوان القصراوي والأستاذ الدكتور فؤاد الريماوي من كلية العلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور زياد عابدين من كلية الطب، بالإضافة إلى الباحثة زينب بريجية من كلية الصيدلة. ويعكس هذا الإنجاز التنوع الغني في مجالات البحث العلمي بالجامعة وحضور باحثيها القوي في المجتمع الأكاديمي الدولي.

وقد هنأ رئيس جامعة القدس، الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، الباحثين على هذا الإنجاز، مشيداً بإسهاماتهم المعرفية وأثر أبحاثهم. وأكد أن هذا التميز يجسد توجه الجامعة نحو تطوير منظومة البحث العلمي وتمكين أكاديمييها وطلبتها، وتوفير بيئة محفزة لإنتاج المعرفة وتطويرها، مما يعزز مكانة الجامعة الأكاديمية وحضورها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

من جهتها، أعربت عميدة البحث العلمي في جامعة القدس، الأستاذة الدكتورة إلهام الخطيب، عن فخرها بإدراج الزملاء الأربعة ضمن هذه القائمة العالمية. وأشارت إلى أن هذا التقدير يعكس الأثر الذي تحدثه أبحاثهم في تطوير المعرفة بتخصصاتهم، وأهمية هذا الإنجاز في إبراز مدى استفادة المجتمع العلمي من أبحاث الجامعة والبناء عليها. كما أكدت أن هذا يعزز حضور جامعة القدس وفرص التعاون مع المؤسسات البحثية الدولية، ويشكل حافزاً لمواصلة دعم البحث العلمي وتوفير بيئة تمكن الأكاديميين والطلبة من إنتاج أبحاث رصينة ومؤثرة تستجيب لأولويات المجتمع وتسهم في المعرفة العالمية.

تُعتبر قائمة ستانفورد–إلسيفير أحد المؤشرات العالمية الرائدة في تقييم التأثير البحثي للعلماء، حيث تعتمد على بيانات الاستشهادات العلمية من قاعدة «Scopus» وتستخدم مؤشرات مركبة تأخذ في الاعتبار جوانب متعددة مثل الاستشهادات بالأبحاث ومساهمة الباحث في التأليف العلمي. وتتضمن القائمة تصنيفين رئيسيين: التأثير التراكمي خلال المسيرة البحثية، والتأثير البحثي خلال سنة واحدة. ويُعد إدراج الباحثين ضمن فئة التأثير السنوي لعام 2026 دليلاً على حضور أبحاثهم وأثرها الفعال في مجالاتهم العلمية.

يأتي هذا الإنجاز في سياق الحضور الأكاديمي والبحثي المتنامي لجامعة القدس، التي تواصل تعزيز مكانتها في التصنيفات الدولية. وقد حافظت الجامعة على المرتبة الأولى فلسطينياً للعام السادس على التوالي وفق تصنيف QS العالمي للجامعات، مما يعكس جهودها المستمرة في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي وتوسيع أثرها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.

شارك الخبر: