مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي: تحديات جديدة تواجه غرف الأخبار في عمان


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مشاركون في جلسة حوارية حملت عنوان "الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار" أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تجاوزت كونها مجرد وسيلة لتسريع العمل الصحفي، لتصبح عنصرا أساسيا يعيد صياغة مستقبل قطاع الصحافة بأكمله.
جاء ذلك خلال الفعالية التي انعقدت يوم السبت في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمان، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين. وشهدت الجلسة مشاركة كل من المستشارة الاستراتيجية للتحول الرقمي دانة الصياغ، ومدير الإدارة الرقمية لقناة المملكة أحمد حيمور، وخبير استراتيجيات أتمتة الذكاء الاصطناعي في جامعة بروكسل الحرة الدكتور دافيد غرونوالد، بينما تولت يسر حسان إدارة الحوار.
وفي مداخلته، لفت أحمد حيمور إلى التطور الكبير الذي شهدته أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة النصوص والصور، وتفريغ التسجيلات، وفهم السياقات المختلفة. وأوضح أن الصحفيين يعتمدون يوميا على تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأرشفة وإدارة الأخبار دون أن يدركوا ذلك بشكل مباشر.
من جانبه، توقع الدكتور دافيد غرونوالد أن يشهد العمل الصحفي تحولات جذرية عبر أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على استيعاب سياق العمل بشكل كامل، لتلعب دور "الذاكرة الثانية" للصحفي من خلال متابعة مهامه والرد على استفساراته بناء على سياق العمل.
بدورها، شددت دانة الصياغ على أن المؤسسات الحديثة التي تبدأ من الصفر تمتلك أفضلية تنظيمية مقارنة بالمؤسسات القائمة التي تواجه صعوبة في التخلي عن أنماط العمل التقليدية. وأكدت على الدور المحوري للخبرة الصحفية والقصص الاستقصائية، محذرة من مغبة انشغال المؤسسات الإعلامية بتطوير التقنيات على حساب القيمة المضافة الحقيقية التي يقدمها الصحفي.
واختتم المشاركون بالتأكيد على أن التحدي الأبرز الماثل أمام غرف الأخبار يتمثل في التكيف مع التسارع الهائل في إنتاج المحتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ التام على المعايير المهنية للمصداقية والتأثير.
ثقافة
سياسة
سياسة
عاجل