تفاصيل أسباب رفع أجور عصر الزيتون في الأردن وتوقعات الأسعار وحجم الإنتاج لهذا الموسم


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف نقيب أصحاب معاصر الزيتون في المملكة الأردنية الهاشمية، تيسير النجداوي، في تصريحات خاصة لـ "رؤيا أخبار"، عن أبرز التفاصيل والحيثيات المتعلقة بأسباب رفع أجور عصر الزيتون لهذا الموسم، مستعرضا حجم الإنتاج المتوقع وأسعار البيع المقترحة للمستهلكين، إلى جانب النصائح الموجهة للمزارعين حول المواعيد المثالية للقطاف.
وأوضح النجداوي أن المعاصر الأردنية ظلت تتقاضى أجرة ثابتة بالغة 65 قرشا عن كل كيلوغرام من الزيت المنتج لمدة 12 عاما متواصلة، حرصا منها على الوقوف إلى جانب المزارع الأردني، رغم الارتفاع المستمر في التكاليف. إلا أن هذا العام شهد قفزات كبيرة في كلف الصيانة والتجهيز، وقطع الغيار، وأسعار الديزل والكهرباء، بالإضافة إلى المدخلات الأساسية التي ارتفعت في بعض المواد المستوردة بنسب وصلت إلى 100% نتيجة الظروف والأوضاع الإقليمية الراهنة.
وبين النجداوي أن هذه الارتفاعات في الكلف التشغيلية أدت إلى زيادة أجور العصر بمقدار 10 قروش للكيلوغرام الواحد، وهو ما ينعكس بزيادة محدودة تقدر بدينارين فقط على كلفة "تنكة" الزيت الواحدة، مؤكدا أن هذه الزيادة جاءت بعد خسائر فادحة تعرضت لها المعاصر في الموسم الماضي جراء انخفاض حجم الإنتاج الذي هبط دون 16 ألف طن.
وفيما يتعلق بأسعار البيع في الأسواق المحلية، أشار النجداوي إلى أن سعر "تنكة" الزيت لهذا العام يتوقع أن يتراوح بين 90 و110 دنانير، في حين تقدر كلفة إنتاجها الحقيقية على المزارع ما بين 80 و85 دينارا. كما كشف النجداوي أن المملكة تضم حاليا 153 معصرة جاهزة لاستقبال المحصول، حيث تمتلك هذه المعاصر أكثر من 300 خط إنتاج.
وأكد أن التقديرات الأولية تشير إلى أن إنتاج هذا الموسم سيجتاز حاجة السوق المحلي التي تتراوح بين 25 و28 ألف طن، مما يعني تحقيق فائض ممتاز يمكن الأردن من تغذية أسواقه التصديرية التي بناها في دول الخليج العربي وأوروبا وأمريكا الشمالية حيث يتوقع وصول الإنتاج هذا العام إلى ما يقارب 30 ألف طن من زيت الزيتون الأردني.
وفي سياق النصائح الفنية، دعا النجداوي المزارعين إلى التريث في عمليات القطاف وعدم العجلة لضمان نضوج ثمار الزيتون واكتمال نسب الزيت فيها، لافتا إلى أن الموسم المطري المتأخر أثر على سرعة النضج. وأوصى بتأجيل القطاف في مناطق "الشفا غورية" لما بعد 15 أكتوبر/تشرين الأول، بينما يفضل التريث في المناطق الجبلية المرتفعة لما بعد 10 نوفمبر/تشرين الثاني.
وحذر نقيب المعاصر المستهلكين من الشراء عبر الإعلانات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا إياهم إلى الاعتماد الحصري على المصادر الموثوقة، إما عبر الشراء المباشر من المزارعين أو من خلال المعاصر المرخصة لضمان الجودة وتجنب عمليات الغش.
صحة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد