الأردن
اقتصاد

استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في 17 شهراً واستمرار تراجع اليورو وسط مخاوف مالية

الوكيل الإخباري٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ ص0 مشاهدة
استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في 17 شهراً واستمرار تراجع اليورو وسط مخاوف مالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدولار قرب أعلى مستوى في 17 شهراً واليورو يواصل التراجع" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ الدولار الأسبوع بقوة ملحوظة حاماً قرب أعلى مستوى له في 17 شهراً يوم الاثنين، بينما انشغل المتعاملون بتقييم تراجع احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة خلال الشهر الحالي، وذلك عقب صدور بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية. في السياق ذاته، أبقت المخاوف المالية في فرنسا اليورو تحت ضغوط مستمرة.

وهبط اليورو في التعاملات الآسيوية إلى 1.1161 دولار، مسجلاً أضعف مستوى له منذ شهر أيار 2025، بعد تكبده خسائر استمرت لأربعة أسابيع متتالية. وجاء هذا التراجع متأثراً بمستويات الدين في فرنسا والمخاوف المتعلقة بالجمود السياسي تزامناً مع انتخابات العام المقبل. وبلغت خسائر العملة الأوروبية الموحدة في أحدث التعاملات نحو 0.67% مسجلة 1.1178 دولار، بينما تراجعت بنسبة 0.4% أمام الفرنك السويسري وبنسبة 0.34% مقابل الجنيه الإسترليني. وفيما يخص مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، فقد استقر عند مستوى 101.97 نقطة.

ولا تزال الأسواق تعاني من تداعيات موجة البيع في السندات التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض العالمية لأعلى مستوياتها في عدة عقود، ضاغطة على الديون الفرنسية وسط قلق المستثمرين من مخاطر التضخم الناتجة عن صعود أسعار النفط. وسجل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 5.262%، منخفضاً بذلك عن أعلى مستوى له في 24 عاماً والذي لامسه الأسبوع الماضي متسبباً في اضطراب الأسواق.

وفي هذا السياق، أشار ماثيو رايان، مدير أبحاث الأسواق لدى إيبوري، إلى أن الدولار يُعد الرابح الأبرز في هذه البيئة، موضحاً أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يعزز جاذبية الأصول الأميركية، كما أن موجة البيع الواسعة في قطاع الديون عالمياً تدعم تدفقات الملاذ الآمن نحو العملة الأميركية.

من جانبهم، أوضح محللو أو.سي.بي.سي أنه في حال استمرار تقلبات أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، فمن المرجح بقاء الضغوط على صفقات الفائدة المنخفضة والعملات الدورية واليورو، في حين ستستمر الملاذات التقليدية مثل الفرنك السويسري والدولار في تلقي الدعم. وقد سجل الفرنك السويسري 0.8286 مقابل الدولار و0.9312 مقابل اليورو، بعد أن حقق ارتفاعاً تجاوز الواحد بالمئة في الأسبوع الماضي. وبدوره، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6956 دولار أميركي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 0.5610 دولار أميركي.

وعلى صعيد آخر، لم تقتصر قوة الدولار على مشكلات اليورو فحسب، بل جاء جانب كبير منها نتيجة تسعير المتعاملين لزيادات محتملة في أسعار الفائدة الأميركية خلال الأشهر المقبلة. غير أن بيانات يوم الجمعة الماضي أدت إلى إضعاف هذه التوقعات بعد تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال شهر أيلول بأكثر من التوقعات.

وفي السياق ذاته، أكد منصور محيي الدين، كبير محللي الاقتصاد الكلي في بنك سنغافورة، أن البيانات أثبتت أن سوق العمل لا تشهد سخونة مفرطة، رغم استقرار التضخم فوق هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي البالغ 2% منذ الجائحة، متوقعاً أن يُبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الشهر الحالي. وتُظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يضعون في الحسبان احتمالاً بنسبة 78% لإبقاء البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة في تشرين الأول، مقارنة باحتمال بلغ 36% قبل أسبوع واحد، مع توقعات بزيادة مرتقبة في كانون الأول وزيادتين إضافيتين خلال النصف الأول من عام 2027.

شارك الخبر: