الأردن
صحة

الصداع النصفي: لماذا تعاني منه النساء أكثر؟ فهم الأسباب والأعراض

الوكيل الإخباري٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص0 مشاهدة
الصداع النصفي: لماذا تعاني منه النساء أكثر؟ فهم الأسباب والأعراض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصداع النصفي.. لماذا يصيب النساء أكثر؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر نوبات الصداع النصفي على ألم شديد في الرأس فحسب، بل يمكن لهذا الاضطراب العصبي أن يحوّل ساعات أو أياماً من حياة المصاب إلى فترة من العجز عن العمل أو الدراسة، وحتى ممارسة أبسط الأنشطة اليومية.

يُعد الصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية انتشاراً، إذ تشير تقديرات إلى أن نحو 1.3 مليار شخص حول العالم يعانون منه، مع تسجيل معدلات إصابة أعلى بين النساء مقارنة بالرجال. وتختلف نوبات الصداع النصفي عن الصداع العابر المرتبط بالإجهاد أو قلة النوم، إذ قد ترافقها أعراض متعددة تشمل الغثيان والقيء والحساسية الشديدة تجاه الضوء والأصوات والروائح، إلى جانب صعوبة التركيز وبطء التفكير.

ولا تتوقف تداعيات المرض عند الأعراض الجسدية، إذ قد تؤثر النوبات المتكررة في الأداء المهني والتحصيل الدراسي والعلاقات الأسرية والاجتماعية، خصوصاً أن توقيت ظهورها قد يكون غير متوقع. كما يمكن أن يعاني بعض المصابين من نقص الطاقة واضطرابات عاطفية ومشكلات مرتبطة بالصحة النفسية، بينما قد تؤدي النوبات لدى العاملين إلى التغيب عن وظائفهم أو انخفاض قدرتهم على الإنتاج خلال ساعات العمل.

ورغم الانتشار الواسع للصداع النصفي، تشير دراسات إلى استمرار مشكلة نقص التشخيص، إذ يعيش بعض المصابين سنوات وهم يتعاملون مع النوبات على أنها مجرد "صداع طبيعي"، فيما يلجأ آخرون إلى المسكنات والتداوي الذاتي من دون الحصول على تقييم طبي. وتظهر المشكلة بصورة أكبر لدى النساء، إذ قد ترتبط النوبات لدى بعضهن بالتغيرات الهرمونية، بينما تكشف دراسات أوروبية أن نسبة من النساء اللواتي تظهر لديهن أعراض متوافقة مع الصداع النصفي لم يحصلن على تشخيص طبي.

ويؤكد مختصون أن الصداع النصفي مرض عصبي وليس مجرد ألم عابر في الرأس، وأن التعرف إلى أعراضه وتشخيصه بصورة صحيحة يمثلان خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب. وينصح الخبراء بعدم تجاهل الصداع المتكرر أو التعايش معه باعتباره أمراً طبيعياً، خصوصاً عندما يصبح شديداً أو متكرراً أو يبدأ بالتأثير في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

شارك الخبر: