الأردن
اقتصاد

وزير البيئة يؤكد أهمية استدامة المراعي لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغير المناخي

رؤيا٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٧ م1 مشاهدة
وزير البيئة يؤكد أهمية استدامة المراعي لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغير المناخي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير البيئة الدكتور أيمن عبدالله سليمان، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة تحت شعار "استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود"، أن استدامة المراعي تمثل مسؤولية وطنية وعربية مشتركة، وعنصرا أساسيا في تعزيز الأمن الغذائي والمائي وحماية التربة والتنوع الحيوي ودعم سبل عيش المجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن شعار المؤتمر يعكس أهمية مواجهة التحديات البيئية المتزايدة في المنطقة العربية، وفي مقدمتها الجفاف وآثار التغير المناخي وتدهور الأراضي والرعي غير المستدام وتغير استخدامات الأراضي. وبيّن أن الأردن ينظر إلى استدامة المراعي باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها وزارات الزراعة والبيئة والمياه والري، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، إلى جانب المجتمعات المحلية والجمعيات والتعاونيات والشركاء في التنمية.

وأوضح أن الأردن، باعتباره دولة جافة وشبه جافة تشكل المراعي والبادية جزءا كبيرا من مساحته، يواجه تحديات مركبة مرتبطة بندرة المياه وتكرار موجات الجفاف وتدهور الغطاء النباتي والتربة. وأكد أن الأردن يعمل على تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي واستعادة النظم البيئية المتدهورة، بما يتوافق مع أهدافه الوطنية للحياد تجاه تدهور الأراضي بحلول عام 2030، والاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي المتوافقة مع إطار كونمينغ - مونتريال العالمي للتنوع الحيوي.

واستعرض عددا من البرامج والمشروعات الوطنية الهادفة إلى إعادة تأهيل النظم البيئية البرية في البادية، وحماية المراعي وموارد المياه والحياة البرية، مشيرا إلى الخطة الوطنية للتحريج التي تستهدف زراعة 10 ملايين شجرة، والتوسع في حصاد مياه الأمطار وتقنيات الري الحديثة، فضلا عن التعاون مع جمهورية مصر العربية في مشروع "الأنظمة البيئية السليمة للمراعي".

وحدد سليمان 4 محاور رئيسية لتعزيز استدامة المراعي والقدرة على الصمود في المنطقة العربية، تشمل الإدارة المستدامة للمراعي، وتعزيز دور المجتمعات المحلية وإدماج المرأة والشباب، وتوظيف العلم والتكنولوجيا في رصد حالة المراعي، وحشد التمويل وتعزيز التعاون العربي، مؤكدا أن عام 2026 الذي أعلنته الأمم المتحدة "السنة الدولية للمراعي والرعاة" يمنح هذه القضية زخما دوليا كبيرا.

شارك الخبر: