تخريج الدفعة الرابعة من برنامج التأهيل الوظيفي للقطاع الجوي في الأردن بنسبة توظيف عالية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفت وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة أمديست، وبدعم من شركة بوينج إلى جانب الشركاء، بتخريج الدفعة الرابعة من برنامج التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي؛ لتسجل هذه الشراكة محطة جديدة في مسيرة إعداد الكفاءات الشابة ورفد سوق الطيران الأردني بالكوادر الوطنية المؤهلة.
أتم 57 شابا وشابة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، متطلبات البرنامج للعام الجاري، إذ نجح 58% منهم بالفعل في اغتنام وظائف وفرص تدريب مهني داخل قطاع الطيران المتنامي في الأردن. وتتواصل الجهود الداعمة لبقية الخريجين عبر جلسات إرشاد مهني متخصصة لمساعدتهم على مواصلة مسيرتهم والانضمام إلى سوق العمل.
وصرح معالي الدكتور رائد سامي العدوان، وزير الشباب في الأردن، قائلا إن تنفيذ برنامج التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي جعلت الشباب محورا أساسيا في مسارات التحديث الوطني، ويجسد نموذجا للشراكة في تنمية قدراتهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
ومن جانبه، قال فهد المهيري، نائب رئيس شركة بوينج لشؤون منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن التعاون المثمر مع وزارة الشباب وأمديست الأردن ساهم في صياغة مسار عملي واضح يأخذ بيد الشباب من مرحلة الشغف الأولي بعالم الطيران إلى مدارات النجاح المهني.
وقد زود البرنامج المشاركين بالمهارات التخصصية المطلوبة عبر ثلاث مسارات رئيسية تشمل خدمات المطارات، والحلول الهندسية، والضيافة الجوية، وذلك بالتعاون مع مجموعة المطار الدولي والشركة الأردنية لصيانة الطائرات جورامكو والخطوط الجوية الملكية الأردنية وأكاديمية الطيران الملكية الأردنية.
وبدورها، أكدت نور الرشيد، مديرة منظمة أمديست-الأردن، أن الأثر المستدام لبرنامج التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي يقاس بالفرص التي تبقى متاحة أمام الشباب بعد انتهائه، مشيرة إلى أن الشراكة أسهمت خلال السنوات الأربع الماضية في بناء جسر يربط بين طاقات الشباب والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد