جماهير قونية سبور التركي تبتكر لوحات تضامنية مؤثرة دعماً لفلسطين


هذا الخبر بعنوان "جماهير قونية التركي تستقبل فلسطين بلوحات مؤثرة (شهداء)" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حوّلت جماهير قونية سبور التركي، مساء الأربعاء، مدرجات ملعب قونية الكبرى إلى مساحة واسعة للتضامن مع فلسطين، خلال المباراة الودية أمام المنتخب الفلسطيني الرديف، بعدما رفعت صور شهداء من الصحفيين والرياضيين والأطفال، إلى جانب لوحات وشعارات داعمة لغزة.
وظهرت في المدرجات صور للصحفيين الشهيدين أنس الشريف وصالح الجعفراوي، إلى جانب صحفيين فلسطينيين آخرين، تحت رسالة “الصحافة ليست جريمة”، بينما خُصصت لوحة أخرى للرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي، وحملت عبارة تشير إلى استشهاد 1014 رياضيا فلسطينيا، وفق إحصاءات فلسطينية منشورة نهاية آب/ أغسطس الماضي. ويشمل الرقم لاعبين ومدربين وحكاما وإداريين في الاتحادات الرياضية.
ومن بين أبرز الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الحرب، لاعب المنتخب السابق سليمان العبيد الملقب بـ”بيليه فلسطين”، والعداء الأولمبي السابق ماجد أبو مراحيل، ونجم نادي شباب خانيونس محمد بركات، إلى جانب عشرات لاعبي أندية قطاع غزة ومئات الرياضيين في ألعاب مختلفة. ولم تتوفر حتى الآن قائمة موثقة بأسماء جميع الرياضيين الذين ظهرت صورهم تحديدا في لوحات مدرجات قونية.
كما حضرت في التيفو صور ارتبطت على مدى سنوات بذاكرة الفلسطينيين، وفي مقدمتها صورة الطفل محمد الدرة، الذي استشهد في 30 أيلول/ سبتمبر 2000، بالتزامن مع حلول الذكرى السادسة والعشرين لاستشهاده، إضافة إلى صورة الطفلة ريم التي اشتهرت بقصة جدها خالد نبهان وعبارته “روح الروح”، في واحدة من أبرز الصور الإنسانية التي خرجت من قطاع غزة خلال الحرب.
وأكدت تغطيات تركية رفع صور أطفال فلسطينيين وشهداء إلى جانب عبارة: “يصمت الناس عندما ينام الأطفال، لا عندما يموتون”. ورفعت الجماهير كذلك أعلام فلسطين وتركيا بكثافة، ورددت أغان وأناشيد فلسطينية، فيما فرشت أرضية الملعب بلوحة حملت رموزا للحمامة البيضاء وغصن الزيتون والعلم الفلسطيني والقدس.
وظهرت على إحدى أكبر اللافتات عبارة: “هم يعتقدون أن القضية ستنتهي إن صمتنا، لكن حتى لو صمتنا فلن يصمت التاريخ، وحتى لو صمت التاريخ فلن يصمت الحقيقة”.
وكانت بعثة المنتخب الفلسطيني قد حظيت قبل المباراة باستقبال بالمشاعل أمام الملعب، في إطار فعاليات “يوم فلسطين” التي تستضيفها قونية ضمن برنامج “قونية عاصمة شباب العالم الإسلامي 2026″، فيما أقيمت المباراة تحت شعار “بيتنا بيتكم”.
وانتهت المواجهة بالتعادل 2-2، بعدما تقدم قونية سبور مبكرا عن طريق مليح إبراهيم أوغلو في الدقيقة الثانية، قبل أن يسجل محمد صندوقة هدفي فلسطين في الدقيقتين 12 و25، ثم أدرك المصري مصطفى محمد التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 28.
وشهدت المباراة لقطة رمزية أخرى، إذ أطلق الحكم صافرة النهاية عند الدقيقة 89:59 قبل اكتمال الدقيقة التسعين، مع ظهور رسالة “حتى تتحرر فلسطين، المباراة مؤجلة”، في إشارة إلى الحياة والأحلام والطفولة التي توقفت في غزة.
صحة
رياضة
رياضة
رياضة