الحرس الثوري الإيراني يكذب ادعاءات ترمب بشأن محادثات سرية مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى الحرس الثوري الإيراني بشدة الادعاءات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول وجود محادثات سرية بين واشنطن ومسؤولين في الحرس الثوري، واصفاً هذه الادعاءات بالكاذبة.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، في تصريح له: "لا توجد أي محادثات جارية" بين الحرس الثوري والولايات المتحدة، معتبراً أن ما ذكره ترمب هو نتيجة "أوهام وكوابيس ناجمة عن الهزيمة" في الحرب.
وأضاف محبي: "هذه الكذبة التي يروج لها ترامب ليست سوى وهم أصابه نتيجة الأوهام والكوابيس الناجمة عن الهزيمة واليأس في الحرب". وأكد أن "الأوهام التي يعيشها ترمب لن تساعده في الميدان".
وأشار محبي إلى أن أي اتصالات دبلوماسية تقع ضمن اختصاص وزارة الخارجية الإيرانية، لكنه شدد على عدم وجود أي محادثات حالية مع واشنطن، حتى عبر القنوات التابعة للوزارة.
وكان ترمب قد صرح يوم الاثنين بوجود قناة اتصال خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري، مؤكداً أنه "ليس في عجلة من أمره" للتوصل إلى اتفاق.
جاءت تصريحات ترمب بالتزامن مع انتهاء مهلة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية البالغة 60 يوماً دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأفادت تقارير بتعثر المفاوضات، خاصة بشأن السيطرة على مضيق هرمز، فيما حذرت إيران من تبني موقف "هجومي بالكامل" في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر في تقرير له الأحد أن إدارة ترمب سعت لإنشاء قناة اتصال سرية مع الحرس الثوري، وأن رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ساعد في نقل رسائل إلى قيادة الحرس.
من جانبه، رفض محبي هذه الادعاءات، مؤكداً أن الحرس الثوري يمثل القوة العسكرية لإيران وأن أي تواصل دبلوماسي يجب أن يتم عبر المؤسسات الرسمية.
واتهم محبي ترمب باستخدام الحديث عن المفاوضات للتأثير في أسعار النفط والطاقة عالمياً، داعياً واشنطن إلى قبول "هزيمتها" والشروط الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة