الأردن
اقتصاد

لجنة تسعير المشتقات النفطية تقر رفع أسعار البنزين والسولار لشهر تشرين الأول مع تثبيت الكاز والغاز

الوكيل الإخباري٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٧ م1 مشاهدة
لجنة تسعير المشتقات النفطية تقر رفع أسعار البنزين والسولار لشهر تشرين الأول مع تثبيت الكاز والغاز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري يوم الأربعاء للإعلان عن أسعار المحروقات المعمول بها اعتباراً من الأول من شهر تشرين الأول المقبل. وراجعت اللجنة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر أيلول ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر آب الماضي، والتي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً وكبيراً في أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.

وبالرغم من هذا الارتفاع العالمي، وحرصاً من الحكومة على الحد من انعكاساته على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، قررت اللجنة تعديل أسعار المحروقات جزئياً لشهر تشرين الأول، بحيث تم تعديل سعر البنزين بنوعيه والسولار بمقدار (50) فلساً/لتر لكل منها، مع الاستمرار في تثبيت سعر الكاز، وذلك على النحو التالي:

  • بنزين أوكتان 90: 1050 فلس/لتر
  • بنزين أوكتان 95: 1360 فلس/لتر
  • السولار: 900 فلس/لتر
  • الكاز: 550 فلس/لتر

كما تم تثبيت سعر أسطوانة الغاز المسال المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير، مع الاستمرار في دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة دعم تصل إلى (1.8) مليون دينار لشهر تشرين الأول.

وأكّدت اللجنة أن التسعير المحلي للمشتقات النفطية يعتمد على المتوسط الشهري للأسعار العالمية خلال الثلاثين يوماً التي تسبق يوم التسعير، غير أن الحكومة، وفي إطار سياسة التدرج التي اعتمدتها منذ بداية الأزمة، لا تزال الأسعار المحلية لا تعكس الأسعار العالمية حتى مع إضافة الضريبة. وبيّنت اللجنة أن إجمالي الدعم وفروقات الأسعار التي تحمّلتها الحكومة منذ بداية الأزمة وحتى نهاية شهر أيلول بلغ نحو (255) مليون دينار، نتيجة ارتفاع كلف المشتقات النفطية عالمياً وعدم عكس الأسعار الفعلية على التسعيرة الشهرية، وذلك للتخفيف على المستهلكين والاقتصاد الوطني.

شارك الخبر: