استراتيجيات التأثير: أدواد وطبيعة جماعات الضغط الإسرائيلية داخل الصين


هذا الخبر بعنوان "جماعات الضغط الإسرائيلية في الصين" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض هذه الدراسة التي أعدها أ. د. وليد عبد الحر بنية وأنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية واليهودية والصهيونية في جمهورية الصين الشعبية، وتأثيراتها المختلفة على السياسات والتوجّهات الصينية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي. يبدأ المقال بتعريف المفاهيم الأساسية المرتبطة بجماعات المصالح وجماعات الضغط واللوبي، مسلطاً الضوء على الفروق الجوهرية بينها بحسب الأدبيات السياسية المختلفة.
ثم ينتقل المقال لاستعراض الموجز التاريخي للعلاقات اليهودية والصهيونية مع الصين، بدءاً من رسائل الزعيم الصيني صن يات صن (Sun Yat-sen) سنة 1920 إلى ناشر صهيوني، مروراً بمرحلة استقلال الصين سنة 1920 بقيادة ماوتسي تونج (Mao Zedong) والانتقالات السياسية اللاحقة، وصولاً إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والصين سنة 1992.
وتتناول الدراسة الجالية اليهودية في الصين وتطور أعدادها عبر التاريخ وصولاً إلى العصر الحديث، مركزة على أبرز الهيئات الإسرائيلية التي تعمل كجماعات ضغط سياسية داخل الصين، وفي مقدمتها:
وأخيراً، تبحث الدراسة في تأثيرات أحداث طوفان الأقصى على نشاط هذه المؤسسات، وما أفرزته من فتور دبلوماسي، وموقف صيني تميز برفض إدانة المقاومة ودعوة مستمرة لحل الدولتين، مع تسليط الضوء على ضرورة استثمار الدبلوماسية العربية والفلسطينية لهذه المعطيات وتفعيل أدواتها عبر التواصل مع النخب الصينية والاستفادة من الجالية المسلمة في إقليم سينجيانج (Xinjiang) وشخصيات مثل أركين تونياز (Erkin Tuniyaz).
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة