الأردن
سياسة

استراتيجيات التأثير: أدواد وطبيعة جماعات الضغط الإسرائيلية داخل الصين

السبيل٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٣ م1 مشاهدة
استراتيجيات التأثير: أدواد وطبيعة جماعات الضغط الإسرائيلية داخل الصين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جماعات الضغط الإسرائيلية في الصين" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه الدراسة التي أعدها أ. د. وليد عبد الحر بنية وأنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية واليهودية والصهيونية في جمهورية الصين الشعبية، وتأثيراتها المختلفة على السياسات والتوجّهات الصينية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي. يبدأ المقال بتعريف المفاهيم الأساسية المرتبطة بجماعات المصالح وجماعات الضغط واللوبي، مسلطاً الضوء على الفروق الجوهرية بينها بحسب الأدبيات السياسية المختلفة.

ثم ينتقل المقال لاستعراض الموجز التاريخي للعلاقات اليهودية والصهيونية مع الصين، بدءاً من رسائل الزعيم الصيني صن يات صن (Sun Yat-sen) سنة 1920 إلى ناشر صهيوني، مروراً بمرحلة استقلال الصين سنة 1920 بقيادة ماوتسي تونج (Mao Zedong) والانتقالات السياسية اللاحقة، وصولاً إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والصين سنة 1992.

وتتناول الدراسة الجالية اليهودية في الصين وتطور أعدادها عبر التاريخ وصولاً إلى العصر الحديث، مركزة على أبرز الهيئات الإسرائيلية التي تعمل كجماعات ضغط سياسية داخل الصين، وفي مقدمتها:

  • الشبكة العالمية الصينية الإسرائيلية والقيادة الأكاديمية (SIGNAL)، ومقرها إسرائيل وتنشط في تعميق التواصل الأكاديمي والاستراتيجي، وإطلاق مبادرات مثل مبادرة إسرائيل العالمية، وبرنامج زمالة جودمان (Goodman Fellowship).
  • التغلغل عبر المنشورات والمعاهد الأكاديمية، وتعزيز ظاهرة الإعجاب بالنموذج اليهودي وإسرائيل (Philosemitism) من خلال شخصيات وباحثين مثل تشو تشين (Xu Xin) مؤسس معهد الدراسات اليهودية والإسرائيلية في جامعة نانجينج (Nanjing University)، ويي يي تشين (Yiyi Chen)، وفو يودة (Fu Youde)، وهو هاو (Hu Hao)، وهوانج رينوي (Huang Renwei)، وسون ديجانج (Sun Degang)، وتشو تشياوجنج (Zhou Xiaozheng) وأليس تشين لو (Alice Xin Liu).
  • منظمة قف معنا (StandWithUs - SWU) بقيادة مايكل ديكسون (Michael Dickson) وأيالا شيرمان أورين (Ayla Sherman-Oren).
  • منظمات أخرى مثل المركز الإسرائيلي الآسيوي (Israel–Asia Center) واللجنة اليهودية الأمريكية (AJC).

وأخيراً، تبحث الدراسة في تأثيرات أحداث طوفان الأقصى على نشاط هذه المؤسسات، وما أفرزته من فتور دبلوماسي، وموقف صيني تميز برفض إدانة المقاومة ودعوة مستمرة لحل الدولتين، مع تسليط الضوء على ضرورة استثمار الدبلوماسية العربية والفلسطينية لهذه المعطيات وتفعيل أدواتها عبر التواصل مع النخب الصينية والاستفادة من الجالية المسلمة في إقليم سينجيانج (Xinjiang) وشخصيات مثل أركين تونياز (Erkin Tuniyaz).

شارك الخبر: