توقيف أكثر من 400 شخص وإصابة 48 شرطياً خلال احتجاجات طلابية عارمة في فرنسا


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن توقيف أكثر من 400 شخص، معظمهم من القاصرين، على خلفية حراك احتجاجي طلابي انطلق الأسبوع الماضي من ضواحي باريس وامتد إلى مدن عدة في فرنسا، احتجاجاً على اكتظاظ الفصول، وطول ساعات الدراسة، وتغيب المدرسين، وارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف.
وأوضح نونيز في تصريحات لقناة بي إف إم تي في أنه تم توقيف 440 شخصا في مختلف أنحاء البلاد، مع وضع ثلثاهم قيد الحجز لدى الشرطة، مشيرا إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة 48 من أفراد القوات الأمنية، عقب إقدام طلاب على إضرام النار في الحاويات ورشق الشرطة بمقذوفات ومادة حمض الهيدروكلوريك، بينما ردت الشرطة باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع.
وشدد وزير الداخلية الفرنسي على أن العنف لا يمكن تبريره بأي شكل، مؤكدا أنه لا شيء يبرر التظاهر بوجوه ملثمة ومهاجمة أمن المؤسسات. ووفقا لوزارة التربية الفرنسية، فقد تأثرت 400 مدرسة من أصل 3700 مدرسة بهذه الاحتجاجات.
من جانبه، دان وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري أعمال العنف في منشور على منصة إكس، مؤكدا بدء إجراءات قضائية وواصفا التصرفات بغير المسؤولة. وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد وصف التصعيد في المدارس بغير المسؤول، متهما حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي بتشجيع الحراك.
وتزامن الحراك الطلابي مع تظاهرات نظمتها نقابات القطاع العام في فرنسا للضغط على الحكومة قبيل يومين من إعلان مشروع موازنة سنة 2027، حيث شارك نحو 300 ألف شخص في التظاهرات بحسب النقابات، وسط إضراب جزء من المعلمين ومشاركة آلاف من عناصر الإطفاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة