ترمب يجمع عمالقة التكنولوجيا في البيت الأبيض لتوقيع اتفاق أخلاقي بشأن الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مسؤولي شركات التكنولوجيا الذين اجتمعوا في البيت الأبيض وقعوا على اتفاق ملزم أخلاقيا بوضع ضمانات كافية لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث تقر الشركات بأنها ستراقب نفسها بنفسها. كما كشف ترمب عن توجهه لإعادة تسمية هذه التكنولوجيا في الوثائق الحكومية لتصبح الذكاء الفائق.
وشهد الاجتماع حضور 31 ضيفا من أبرز قادة القطاع، بينهم إيلون ماسك، وجيف بيزوس (أمازون)، ومارك زاكربيرغ (ميتا)، وساتيا ناديلا (مايكروسوفت)، وسوندار بيتشاي (غوغل)، وجنسن هوانغ (إنفيديا)، إلى جانب داريو أمودي (أنثروبيك) وغريغ بروكمان (أوبن إيه آي)، ورئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، بينما اقتصر حضور النساء على سوزي وايلز (كبيرة موظفي البيت الأبيض) وليزا سو (الرئيسة التنفيذية لـ 'AMD').
يأتي هذا اللقاء وسط تصاعد المواقف السياسية قبيل انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني؛ حيث أظهر استطلاع لشبكة سي إن إن قلق 82% من الأمريكيين من وتيرة تطور هذه التكنولوجيا، إضافة إلى الجدل الدائر حول استهلاك مراكز البيانات للكهرباء والمياه، وهو ما رفضه ترمب محذرا من أن منعها سيجعل المجتمعات متخلفة وفقيرة.
وفي المقابل، تشهد واشنطن انقساما حادا؛ إذ دعا ترمب وجنسن هوانغ وديفيد ساكس إلى تطوير بلا قيود للتفوق على الصين، بينما طالبت شخصيات أخرى مثل السناتور بيرني ساندرز وستيف بانون وتشاك شومر بفرض ضوابط حقيقية، ودعا داريو أمودي إلى إبطاء الوتيرة، في حين حذرت شركة أنثروبيك المطورة لنموذج كلود في بيان اكتتاب أسهمها من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تشكل خطرا وجوديا على البشرية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا