الأردن
تكنولوجيا

إربد تستعد لتشغيل الإشارات الذكية منتصف تشرين الثاني لتعزيز السلامة المرورية

الوكيل الإخباري١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ ص0 مشاهدة
إربد تستعد لتشغيل الإشارات الذكية منتصف تشرين الثاني لتعزيز السلامة المرورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الإدارة المحلية: تشغيل إشارات ذكية في إربد منتصف تشرين الثاني" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، عن قرب تشغيل الإشارات الذكية في ثلاثة تقاطعات رئيسية بمحافظة إربد، وهي تقاطعات الثقافة وبردى والدراوشة، وذلك في الخامس عشر من تشرين الثاني المقبل. وأوضح المصري أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لربط باقي الإشارات الضوئية في المحافظة، والبالغ عددها 36 إشارة، بالأنظمة الذكية وغرفة التحكم الرئيسية في بلدية إربد الكبرى بشكل تدريجي.

جاء الإعلان خلال حفل إطلاق مشروع الإشارات الذكية، بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، ومدير شرطة إربد العميد محمد العبادي، والمتبرع بالمشروع المهندس عبد الرحمن الخطيب. وشدد المصري على ضرورة إنجاز ربط جميع الإشارات الضوئية بالمشروع وغرفة التحكم قبل حلول عيد الفطر.

وأكد الوزير أن مشروع الإشارات الذكية يهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة التنقل داخل مدينة إربد، التي يقطنها مليون نسمة ويقصدها يومياً حوالي 800 ألف شخص من المحافظات المجاورة والألوية. وأشار إلى أنه سيتم تأمين المشروع من خلال ربطه بالأمن السيبراني لحمايته من الاختراق، مع التركيز على تسهيل حركة ذوي الإعاقة، خاصة على تقاطع جامعة اليرموك، لتوفير بيئة مرورية آمنة لهم، لا سيما المكفوفين وذوي الإعاقة الحركية. وتوقع أن يمهد نجاح المشروع في إربد لتطبيقه في محافظات أخرى.

من جانبه، أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم جاهزية الحاكمية الإدارية للتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لخدمة المدينة، مشيراً إلى أن المشروع يتماشى مع التوجيهات الملكية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، مع وجود تنسيق متكامل بين المؤسسات المختلفة.

وكشف المهندس الأردني المتبرع بالمشروع، عبد الرحمن الخطيب، الذي يعمل خبيراً مرورياً في دولة قطر، أن المشروع يتضمن تركيب مجسات ذكية وكاميرات مراقبة على أعمدة الإشارات الضوئية. وبلغت قيمة تبرعه، الذي يشمل المعدات والأنظمة الذكية، أكثر من 1.5 مليون دينار. وأوضح أن الإشارات ستعمل تلقائياً بناءً على رصد الكثافة المرورية وتحليلها، وزيادة مدة فتح الإشارة إلكترونياً في الاتجاه الأكثر ازدحاماً لضمان انسيابية الحركة. وقد تم تجهيز غرفة التحكم في بلدية إربد وتدريب مهندسين عليها.

وأشار الخطيب إلى أن المرحلة الأولى، التي تشمل ربط إشارات الثقافة وبردى والدراوشة بالنظام الذكي، ستكون جاهزة في 15 تشرين الثاني، على أن يتم ربط باقي الإشارات تباعاً بعد استكمال أعمال البنية التحتية. وأوضح أن النظام المستخدم يستوعب ربط 25 إشارة، وأن فكرة المشروع جاءت بعد معاناته الشخصية من الازدحام المروري في المدينة.

وأكد الخطيب أن بلدية إربد الكبرى تتولى تنفيذ أعمال البنية التحتية، بينما يقتصر دوره على الإشراف وتوفير المعدات وتدريب الموظفين.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام عن اتخاذ إجراءات مرورية إضافية، بما في ذلك تحويل دوار في شارع البترا إلى إشارة ضوئية، وتنفيذ مهرب للطوارئ. وتوقع العزام أن يسهم المشروع في تنظيم الحركة المرورية وتقليل الازدحامات، معتبراً إياه الأضخم في مجال المرور الذي تنفذه البلدية.

واستعرضت مساعد رئيس بلدية إربد للشؤون الهندسية، المهندسة تهاني هزايمة، مراحل تنفيذ المشروع، بدءاً من ميدان الثقافة وتطويره ليشمل ربط إشارات بردى والدراوشة بالنظام الذكي، وأعمال البنية التحتية التي قامت بها البلدية من توسيع الشوارع وتقليل الأرصفة وتعبيدها، بالتنسيق مع شركة كهرباء إربد وشركة مياه اليرموك وشركات الاتصالات. وأكدت أن إشارة الثقافة تعمل مؤقتاً لحين الانتهاء من تجهيز البنية التحتية وتركيب الأنظمة الذكية، وأن الأعمال ستنتقل إلى الإشارات الأخرى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى.

شارك الخبر: