الأردن
اقتصاد

صندوق المعونة الوطنية يستجيب لمناشدة مواطن يعيل والده المسن بلا دخل عبر برنامج "من هنا نبدأ"

رؤيا١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٨ ص0 مشاهدة
صندوق المعونة الوطنية يستجيب لمناشدة مواطن يعيل والده المسن بلا دخل عبر برنامج "من هنا نبدأ"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استجاب صندوق المعونة الوطنية، من خلال برنامج "من هنا نبدأ" الذي يُعرض على شاشة قناة "رؤيا"، لمناشدة إنسانية من مواطن يواجه ظروفاً صحية ومعيشية صعبة. كان المواطن قد ناشد بضرورة شموله ببرامج الدعم النقدي نظراً لفقدانه لمصدر دخله الوحيد، بالإضافة إلى إلزامه بإعالة والده المسن وشقيقته.

وأوضح محمود أبو حشيش، الناطق الإعلامي باسم الصندوق، أن فريقاً مختصاً قد تواصل فوراً مع مقدم الشكوى، وقام بتقديم طلب رسمي له عبر النظام الإلكتروني وفقاً للإجراءات المتبعة. وأكد أبو حشيش على متابعة حالة المواطن لحين الانتهاء من دراسة طلبه بشكل قانوني.

وفي تفاصيل الحالة، أفاد المواطن، البالغ من العمر تسعة وأربعين عاماً، بأنه تعرض قبل شهرين لجلطة قلبية حادة استدعت دخوله المستشفى وإجراء عملية جراحية له في مدينة السلط. وأشار إلى أن معاناته ازدادت عندما حاول التقدم بطلب للحصول على دعم من صندوق المعونة وتأمين صحي للأسر الفقيرة، حيث اعتقد أن طلبه قوبل بالرفض بسبب تسجيل والده كمستثمر.

وأوضح أن والده كان قد استثمر جميع أمواله في إحدى الشركات التجارية التي تعثرت لاحقاً، مما أدى إلى خسارة تلك الأموال بالكامل، ليصبحا بلا أي مصدر رزق، ويشعر هو ووالده بالتهميش والحرمان من الحقوق الأساسية.

رداً على هذه الادعاءات، نفى أبو حشيش أن يكون أي موظف في الصندوق قد رفض طلب المواطن بشكل مباشر أو شفهي. وأكد أن برامج صندوق المعونة الوطنية مؤتمتة بالكامل وتعتمد في تقييم الاستحقاق على سبعة وخمسين مؤشراً اقتصادياً واجتماعياً تعكس حالة الأسرة بدقة.

وأضاف أبو حشيش أنه بعد مراجعة النظام والقيود الرسمية، تبين أن الأسرة لم تكن قد تقدمت فعلياً بأي طلب رسمي للانتفاع من برامج الدعم قبل إثارة القضية عبر البرنامج. وكشف الناطق الإعلامي أن التدقيق الأولي أظهر وجود أسهم بقيمة مالية عالية مسجلة باسم رب الأسرة في إحدى الشركات الاستثمارية، وهو ما يعد عائقاً مبدئياً أمام استحقاق الدعم حسب الأنظمة الرقمية التلقائية.

لكنه استدرك بالقول إن الصندوق يأخذ بعين الاعتبار القضايا المنظورة أمام القضاء وأوضاع الشركات المتعثرة. وعليه، تم توجيه المواطن بأنه في حال رفض النظام طلبه بسبب هذه الأسهم، سيتم طلب الأوراق الرسمية والثبوتية التي تؤكد وقوع الخسارة أو التعثر لإعادة النظر في الحالة يدوياً وبشكل استثنائي ينصف الأسرة.

وتعكس هذه الحادثة حرص المؤسسات الحكومية على التفاعل المباشر مع قضايا المواطنين الملحة، حيث تعهد أبو حشيش بمتابعة هذا الملف الإنساني بشكل شخصي، مراعاة للظروف الصحية والمادية القاسية التي يمر بها رب الأسرة المسن ونجله المريض.

شارك الخبر: