تصعيد خطير: مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال في “عيد العرش”


هذا الخبر بعنوان "مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى في “عيد العرش”" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت القدس المحتلة تطورات ميدانية صباح اليوم الأحد، حيث اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط حراسة مشددة وفرض إجراءات عسكرية مكثفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تزامناً مع إحياء ما يسمى “عيد العُرش” اليهودي.
وأقدمت شرطة الاحتلال على تحويل مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، حيث كثفت انتشار عناصرها داخل البلدة القديمة وأزقتها، وعمدت إلى إغلاق الطرق والشوارع المؤدية للمسجد ونصبت الحواجز العسكرية. كما أجبرت شرطة الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة على إغلاق أبوابها لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 260 مستوطنًا، من بينهم عضو كنيست الاحتلال عميت هاليفي، قد اقتحموا المسجد الأقصى ونظموا جولات استفزازية في باحاته. وأدى المستوطنون خلال الاقتحام طقوسًا وصلوات تلمودية وتمايلوا بالرقص والغناء في المنطقة الشرقية من المسجد وأمام قبة الصخرة المشرفة.
وفي سياق متصل، اقتحم عدد من المستوطنين سوق باب القطانين المؤدي للمسجد الأقصى حاملين ما يسمى “القرابين النباتية”، وأدوا صلوات تلمودية بالمناسبة. بالتزامن مع ذلك، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وفرضت قيودًا صارمة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وعمدت إلى احتجاز بطاقات الهوية الخاصة بهم عند بواباته الخارجية.
ويُعد “عيد العُرش” أحد أعياد “الحج الثلاثة لدى اليهود”، حيث ترتبط طقوسه بمحاكاة حال اليهود وتقام “العُرش” بالقرب من البيوت أو على السطوح استناداً إلى الأسطورة التوراتية الخاصة بـ“الحج إلى الهيكل”، وهو ما تستغله “منظمات الهيكل” المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة وفرض طقوسها داخل المسجد الأقصى.
وفي المقابل، تتواصل النداءات والدعوات الفلسطينية للحشد والرباط داخل المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين، وسط تحذيرات متجددة من خطورة تصاعد الانتهاكات ومحاولات فرض واقع جديد في المسجد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة