خليل الحية يدعو لإلزام الاحتلال بخارطة الطريق ويؤكد الاستعداد للقاء محمود عباس


هذا الخبر بعنوان "الحية: يجب إلزام الاحتلال بتطبيق خارطة الطريق.. ومستعدون للجلوس مع عباس" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، خلال حوار مع “التلفزيون العربي”، جميع الأطراف والدول المعنية بالملف الفلسطيني بالانتقال إلى تطبيق خارطة الطريق التي وافقت عليها الحركة في نهاية تموز/ يوليو الماضي، داعياً إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذها بغض النظر عن التصريحات المختلفة، في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من القتل والتجويع والتشريد.
وأكد الحية أن وقف العدوان يمثل التحدي الأول والأكبر أمام الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى استمرار العدوان في غزة، إلى جانب الاستيطان وحرق المنازل والمطاردة في الضفة الغربية واستهداف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً على ضرورة ذهاب الجهات والضامنين ومجلس السلام نحو تطبيق خارطة الطريق.
وفيما يخص الاتصالات مع الجانب الأمريكي، أوضح الحية أنه التقى مسؤولين أمريكيين أكثر من أربع مرات خلال العام الماضي وهذا العام، حيث أكدت حركة حماس خلال هذه اللقاءات أن الشعب الفلسطيني يريد تحقيق حقوقه المشروعة التي كفلتها الشرائع والقوانين والقرارات الدولية، معتبراً أن ذلك يمثل البوابة الحقيقية والمفتاح السحري لاستقرار المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أعلن الحية أن حماس جاهزة للجلوس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية، مشيراً إلى أن الانتخابات يجب أن تكون بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافياً وسياسياً، أو مدخلاً لترتيب البيت الفلسطيني في حال تأجيلها.
وعن الانتخابات الإسرائيلية، شدد الحية على أن الشعب الفلسطيني عانى من كل الأحزاب الإسرائيلية على مدار عشرات السنين، مؤكداً أن الحركة لا تقبل بحال من الأحوال أن يكون دم الشعب الفلسطيني وآلامه وقضيته وقوداً للانتخابات الإسرائيلية والدعاية الانتخابية.
وفي الشأن الإقليمي، أكد أن حماس تسعى لتطوير علاقاتها مع الدول على قاعدة التوازن والاستقرار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، معرباً عن أمله في أن تنعم سوريا بالاستقرار، ومشيراً إلى عرض الحركة الوساطة بين أطراف النزاع في اليمن، إلى جانب اتهام الاحتلال بعرقلة وصول المساعدات وإغاثة غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة