الأردن
سياسة

مشعل يُطلق تحذيرًا عاجلاً: المسجد الأقصى في خطر داهم ويتطلب تحركًا استثنائيًا

السبيل١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٦ م0 مشاهدة
مشعل يُطلق تحذيرًا عاجلاً: المسجد الأقصى في خطر داهم ويتطلب تحركًا استثنائيًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشعل يحذّر: “الأقصى على مفترق طرق”.. دعا إلى تحرك استثنائي" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق رئيس حركة “حماس” في الخارج، خالد مشعل، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع المتدهورة في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أنه يواجه أخطارًا غير مسبوقة تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى فرض وقائع جديدة على المستويات الدينية والإدارية والمكانية، لحسم صراع القدس لصالحها. ودعا مشعل إلى هبة استثمارية تجمع المستويات الفلسطينية والعربية والإسلامية.

جاءت تصريحات مشعل خلال كلمته في فعالية “اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان”، التي نظّمتها بالاشتراك “مؤسسة القدس الدولية” و”الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”، حيث قدم رؤية عملية تتكون من أربعة مسارات رئيسية لمجابهة العدوان. وشدد مشعل على خطورة قراءة الأحداث الأخيرة كاعتداءات عابرة، محذرًا من أن ما يجري يندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف للسيطرة المطلقة على الحرم القدسي وتغيير طابعه الهوياتي.

وسرد شواهد ميدانية تدلل على خطورة المرحلة، أبرزها إغلاق الأقصى كليًا لمدة 40 يومًا هذا العام، ومضاعفة فترات الاقتحامات، والتمهيد لتقسيم مكاني يتلو التقسيم الزماني المفروض أصلًا عبر تقييد حضور المصلين. ولفت إلى عمليات تفريغ طالت مرافق حيوية داخل الحرم مثل قبة الغزالي، ودار الحديث، ومصلى باب الرحمة شرقًا، إلى جانب قبتي سليمان وموسى، متطرقًا إلى تداعيات الحفريات المتواصلة في حي سلوان. وأوضح أن هذه السياسات تستهدف قضم جزء من المساحة الكلية للأقصى البالغة 144 دونمًا، ملوحًا بخطر تكرار سيناريو التقسيم الذي لحق بالمسجد الإبراهمي في الخليل.

كما نبه مشعل إلى تحول الطقوس التوراتية وأبواق الصلاة إلى ممارسات يومية معتادة داخل الساحات، متطرقًا لاقتحام آلاف المستوطنين بقيادة وزراء في الحكومة الإسرائيلية وأعضاء بالكنيست في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، وهو ما يعتبر غطاءً رسميًا للاعتداءات. واتهم الاحتلال بتقويض صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية عبر ملاحقة الحراس والموظفين وعرقلة أعمال الصيانة، بالتوازي مع غطاء سياسي أمريكي يتبنى الرواية الإسرائيلية الدينية.

أربع استراتيجيات للمواجهة

لطرح بديل عملي، حدد مشعل أربعة مسارات استراتيجية للتصدي:

  • المسار الجهادي والمقاوم: عَدّ المقاومة الخيار الأساس لاستنقاذ المقدسات وتحرير الأرض، داعياً الأمة وعلماءها لتحمل أوزار المواجهة مع الشعب الفلسطيني الذي ينزف في غزة والضفة والداخل المحتل.
  • المقاومة الشعبية: الحث على إدامة الرباط وشد الرحال والصلاة قرب بوابات البلدة القديمة عند التعرض للمنع، لإبقاء جذوة القضية مشتعلة رغم قسوة الظروف.
  • التحفز العربي والإسلامي: مطالبة الجماهير وقوى الأمة الحية بالنزول مجددًا إلى الشوارع والميادين نصرة للقدس وغزة والضفة، وتقديم الدعم الإسنادي للمقدسيين.
  • التحرك الرسمي: حث الحكومات العربية والإسلامية على تبني موقف استثنائي يستند إلى واجب حماية فلسطين، وحراسة أمن الدول العربية من الأطماع الإسرائيلية المتمددة، واستثمار التعاطف الدولي المتصاعد.

وفي ختام مداخلته، ربط مشعل قضية الأقصى بضرورة إسناد قطاع غزة في وجه مخططات التهجير، ونزع السلاح، والحصار، ومخاطر انهيار المباني المتصدعة مع قدوم الشتاء. كما دعا إلى وضع معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من تنكيل ممنهج، في سلم أولويات الاهتمام الجماهيري والرسمي.

شارك الخبر: