الأردن
سياسة

قمة ترامب وشي: مناقشات حول الشرق الأوسط والنفط الإيراني

السبيل١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٤ م0 مشاهدة
قمة ترامب وشي: مناقشات حول الشرق الأوسط والنفط الإيراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هذا ما ناقشته قمة ترامب مع نظيره الصيني" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قضايا الحرب في الشرق الأوسط خلال قمتهما التي عقدت يوم الجمعة. جاء ذلك في وقت مارست فيه إيران ضغوطاً على واشنطن لقبول خطة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة. وتعتمد الصين بشكل كبير على تدفق النفط من الشرق الأوسط، وهو ما تعطل بسبب التهديدات الإيرانية لناقلات النفط التي تغادر مضيق هرمز وتقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن على ساحل البحر الأحمر.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) أن شي حث الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى اتفاق الإطار المبرم في حزيران/ يونيو، والذي أدى إلى وقف إطلاق نار لم يدم طويلاً ومواصلة المفاوضات للتوصل إلى تسوية أوسع نطاقاً. وأفادت الوكالة بأن الرئيسين اتفقا على التزام إيران بعدم تطوير الأسلحة النووية، وعدم فرض أي دولة أو مؤسسة رسوماً على عبور الممرات المائية الدولية.

في غضون ذلك، قال السفير الأمريكي لدى الصين يوم الجمعة إن ترامب حذر شي من تقديم الدعم لإيران وتلقى تأكيدات بأن الصين لن تفعل ذلك. وقد اختتمت زيارة شي الرسمية إلى الولايات المتحدة، التي استمرت ثلاثة أيام، يوم الجمعة. وأكدت هذه الموجة الدبلوماسية على الأهمية العالمية للصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم، وجذب القوى الإقليمية والعالمية.

تزامنت زيارة شي مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انخرطت إيران والولايات المتحدة في جهود دبلوماسية بوساطة قطرية. رحبت إيران بمساعي شي للعودة إلى اتفاق حزيران/ يونيو الإطاري، لكنها شددت مجدداً على اقتراحها للسلام الذي كشفت عنه رسمياً يوم الخميس. وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين في الأمم المتحدة يوم الجمعة بأن إيران نقلت إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطة ملموسة مدتها سبعة أيام، وأنه إذا تم استيفاء الشروط اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق واستعادة الممر البحري الطبيعي في غضون سبعة أيام، وأن الخيار الآن بيد الولايات المتحدة. وأضاف أن الجدول الزمني الذي يمتد لسبعة أيام سيبدأ فور قبول الولايات المتحدة لهذه الخطة.

لم ترد واشنطن بعد علناً على العرض الإيراني، لكن مسؤولاً أمريكياً، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن مناقشات إيجابية وبناءة تجري عبر الوسطاء، وأن القضايا النووية لا تزال قيد المناقشة. وقال عراقجي إنه إذا وافقت الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة أن تبدأ محادثات أوسع نطاقاً حول مواضيع متفق عليها بشكل متبادل. وستقوم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وستتوقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وتتطلب الخطة بدورها من الولايات المتحدة رفع حصارها عن الموانئ الإيرانية، وإطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط.

لكن في سياق منفصل، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاق السلام. وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم أي تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد. وتعهد ترامب بأن إيران لن تطور أبداً أسلحة نووية.

شارك الخبر: