الأردن
اقتصاد

استراتيجية أردنية لتوطين صناعة الحليب ودعم مربي الأبقار في مواجهة تحديات الإنتاج

رؤيا٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص2 مشاهدة
استراتيجية أردنية لتوطين صناعة الحليب ودعم مربي الأبقار في مواجهة تحديات الإنتاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اتفقت وزارة الزراعة وائتلاف مربي الأبقار على مواصلة العمل ضمن استراتيجية تهدف إلى توطين صناعة الحليب طويل الأمد، بما يسهم في امتصاص فائض إنتاج الحليب الطازج وفتح مساحة أكبر أمام المنتج المحلي في الأسواق، في ظل تحديات متراكمة يواجهها القطاع أبرزها ارتفاع كلف الأعلاف ومدخلات الإنتاج واضطرابات سلاسل التوريد وتذبذب الأسعار.

وقال رئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار، ليث الحاج، إن الاتفاق جاء بعد دراسة واقع السوق المحلي والمنتجات المستوردة من الحليب طويل الأمد، مشيرا إلى أن مصانع محلية باتت قادرة على إنتاج هذه المنتجات بأسعار منافسة وجودة عالية. وأوضح الحاج خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا" أن توطين صناعة الحليب طويل الأمد يمثل خطوة مهمة لدعم مربي الأبقار والصناعة الوطنية في آن واحد، من خلال توفير سوق للمنتج المحلي والمساهمة في تصريف الحليب الطازج الذي ينتجه المزارعون بدلا من الاعتماد بشكل كبير على المنتجات المستوردة.

وأضاف أن الاستراتيجية تقوم على أكثر من مسار، في مقدمتها امتصاص فائض الحليب وتعزيز الأمن الغذائي في الأردن ودعم الصناعة المحلية وتوفير فرص عمل للمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين والعاملين في القطاعات المرتبطة بالإنتاج الحيواني والغذائي. وأشار إلى أن قطاع الأبقار يعد من القطاعات التي حققت مستويات مرتفعة من الاكتفاء الذاتي، الأمر الذي يجعل دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على بعض المستوردات أولوية بالنسبة للمزارعين.

وبين الحاج أن الحليب طويل الأمد أصبح متوافرا في الأسواق المحلية، بما فيها المولات، لافتا إلى أن المنتج المحلي بات ينافس المستورد من حيث السعر والجودة، وهو ما يعزز قدرة الصناعة الوطنية على استعادة حصة أكبر من السوق. وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه مربي الأبقار، قال الحاج إن القطاع يتأثر بشكل مباشر باضطرابات سلاسل التوريد والتغيرات في أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، خصوصا في ظل الظروف الإقليمية التي أدت إلى تذبذب الأسعار.

وأكد أن المزارعين يعملون على مواجهة ارتفاع الكلف من خلال إدخال التكنولوجيا الحديثة في عمليات الإنتاج، بما في ذلك رفع كفاءة استخدام الأعلاف وتحسين إدارة المزارع، باعتبار أن كلفة التغذية تمثل أحد أبرز عناصر التكلفة في قطاع الأبقار. وشدد الحاج على أهمية الوصول إلى نقطة توازن بين الإنتاج المحلي والاستيراد، بما يضمن استمرار المنتج الوطني في الأسواق من دون الإضرار باستقرار السوق أو توفر المنتجات للمستهلك.

وفي ملف الأعلاف، أكد أن المملكة تمتلك مخزونا كافيا، مشيرا إلى حرص المزارعين على الاحتفاظ بمخزون استراتيجي يمتد لأكثر من ستة أشهر تحسبا لأي اضطرابات في سلاسل التوريد أو ارتفاعات مفاجئة في الأسعار. ومع اقتراب فصل الشتاء، أوضح الحاج أن مربي الأبقار بدأوا استعداداتهم للموسم من خلال تخزين الأعلاف الموسمية وتهيئة الحظائر والأرضيات وتوفير الظروف المناسبة للحيوانات، لافتا إلى أن الأبقار تتأثر بالظروف الجوية وتحتاج إلى بيئة ملائمة خلال فصل الشتاء.

شارك الخبر: