الأردن
سياسة

استمرار إغلاق الحواجز العسكرية وبوابات رام الله والبيرة لليوم الثاني على التوالي

السبيل٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص1 مشاهدة
استمرار إغلاق الحواجز العسكرية وبوابات رام الله والبيرة لليوم الثاني على التوالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لليوم الثاني.. جيش الاحتلال يغلق معظم حواجز رام الله وسط الضفة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصل جيش الاحتلال، الجمعة، إغلاق معظم الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة بمحافظة رام الله والبيرة والقرى والبلدات المحيطة بها وسط الضفة الغربية، وذلك منذ يوم أمس الخميس ولليوم الثاني على التوالي.

وتسبب هذا الإغلاق في عجز الفلسطينيين عن التنقل بين مناطق المحافظة والوصول إلى منازلهم، وتقطعت السبل بأعداد كبيرة منهم خصوصا منذ ساعات الليل الماضية. وأفادت المتابعات بأن القوات الإسرائيلية أغلقت أغلب البوابات الحديدية وأقامت حواجز عسكرية في عدة طرق، مع الاستمرار في إغلاق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله.

كما تستمر القوات في إقامة حاجز وإجراء التفتيش على طريق يبرود-سلواد شمال شرق رام الله، مما يعيق حركة المواطنين بين القرى والبلدات. وفي السياق ذاته، تم إغلاق البوابة الحديدية على مدخل قرية الطيبة شرقي رام الله، وبوابة أخرى عند مدخل مدينة روابي غربي المحافظة.

وعلى صعيد متصل، يواصل جيش الاحتلال إغلاق حاجز جبع العسكري شمال شرق القدس، مما أدى إلى تكدس واسع لمركبات المواطنين وامتداد طوابيرها حتى مدخل بلدة الرام، وأجبر ذلك العديد من الفلسطينيين على قضاء ساعات طويلة داخل مركباتهم والاضطرار للنوم فيها.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن تشديد القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية عبر إغلاق الحواجز ونصب الحواجز الطيارة وعزل القرى والبلدات عن بعضها. ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، متسببة باستشهاد الآلاف واعتقال الآلاف وفق معطيات فلسطينية تحذر من مساع لفرض وقائع ميدانية جديدة تمهد لضم الضفة الغربية.

شارك الخبر: