رجل أعمال فرنسي لبناني يقاضي جيش الاحتلال بتهمة جرائم حرب واقتلاع أشجار زيتون معمرة في جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفعت دعوى قضائية في العاصمة باريس من قبل رجل أعمال فرنسي من أصل لبناني ضد جيش الاحتلال، بتهمة ارتكاب جرائم حرب شملت سرقة وتدمير الممتلكات، وتحديداً اقتلاع 600 شجرة زيتون معمرة من أرض عائلته في جنوب لبنان.
وأوضح المدعي، البالغ من العمر 37 عاما والعامل في المجال الرقمي، أن الأشجار التي جرى اقتلاعها من جذورها في مسقط رأسه ببلدة زوطر الشرقية يعود عمر بعضها إلى نحو 500 عام، مشيرا إلى أن عائلته تعتني بهذه الأرض وتزرعها منذ 250 عاما. وتضمنت الدعوى اتهامات صريحة لجيش الاحتلال بالسرقة والإضرار المتعمد بالممتلكات ووصفها بجرائم الحرب.
وأكد المدعي في نص شكواه أنه ليس عضوا في حزب الله ولا متعاطفا معه، مبديا اشتباهه في قيام قوات الاحتلال بنقل الأشجار المقتلعة إلى داخل تل أبيب. كما سرد تفاصيل الاعتداءات، موضحا أن منزل عائلته دمر بالكامل جراء غارة جوية قبل ساعات قليلة من إعلان وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان خلال شهر أبريل من عام 2026.
واعتبرت الدعوى أن تدمير واقتلاع أشجار الزيتون يمثل دليلا دامغا على جرائم الحرب، مستندة في ذلك إلى تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية. وصرح محامو المدعي، وهم فنسان برينغارت ووليام بوردون ونيكولا بوسان، بأن هذه الوقائع تندرج في سياق أوسع للتطهير العرقي وتدمير العديد من القرى على يد تل أبيب في جنوب لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة