الأردن
اقتصاد

كيف تشكل الأسواق الناشئة ميزان العرض والطلب العالمي للذهب بعيداً عن قرارات الفيدرالي الأمريكي

رؤيا٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص1 مشاهدة
كيف تشكل الأسواق الناشئة ميزان العرض والطلب العالمي للذهب بعيداً عن قرارات الفيدرالي الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من السهل النظر إلى الذهب باعتباره أصلا ماليا تتحكم في مساره بالدرجة الأولى قرارات الاحتياطي الفيدرالي، وتحركات الدولار، والعوائد الأمريكية، وتدفقات المستثمرين في لندن ونيويورك. لكن هذه الصورة لا تعكس سوى جزء من هذا السوق الواسع، حيث يأتي جانب كبير من الطلب الحقيقي على الذهب من خارج المراكز المالية الغربية وتحديدا من الأسواق الناشئة.

تمثل الصين والهند اثنتين من أكبر أسواق الذهب الاستهلاكي والاستثماري في العالم، بينما تعد تركيا من أبرز أسواق السبائك المادية. وفي الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، تنظر أسر كثيرة إلى الذهب باعتباره أداة لحفظ المدخرات، إلى جانب سعي البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة لتنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية.

تتعدد دوافع الشراء في هذه الأسواق؛ فقد يرتبط الطلب في الهند بموسم زفاف أو مناسبة اجتماعية، بينما يشتري مدخر تركي الذهب لحماية جزء من ثروته من التضخم المحلي أو ضعف العملة. أما المستستمر الصيني فقد يراه بديلا عندما تتراجع الثقة في العقارات، وكل هذه السلوكيات تتحول مجتمعة إلى قوة قادرة على التأثير في ميزان العرض والطلب العالمي.

شارك الخبر: