الأردن
سياسة

البطريرك ثيوفيلوس الثالث يؤكد أن خطاب الملك في الأمم المتحدة يبرز رسالة الأردن الثابتة تجاه القدس ومقدساتها

الوكيل الإخباري٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٣ ص1 مشاهدة
البطريرك ثيوفيلوس الثالث يؤكد أن خطاب الملك في الأمم المتحدة يبرز رسالة الأردن الثابتة تجاه القدس ومقدساتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثبات الموقف الأردني تجاه القدس ومقدساتها" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، البطريرك ثيوفيلوس الثالث، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تضمن رسالة واضحة في الدفاع عن السلام والعدالة وكرامة الإنسان، مجدداً التأكيد على ثبات الموقف الأردني تجاه القدس ومقدساتها وأهلها.

وأوضح أن أهمية الموقف الأردني تجاه القدس تستند إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، بوصفها مسؤولية تاريخية ودينية ووطنية أسهمت في حماية هوية المدينة المقدسة ومكانتها، والحفاظ على طابعها الديني والتاريخي، والتأكيد على أن المقدسات الإسلامية والمسيحية جزء أصيل من هوية القدس وتراثها.

وأشار إلى أن كنيسة الروم الأرثوذكس المقدسية تقف خلف جلالة الملك في مواقفه الثابتة تجاه القدس ومقدساتها، وفي دفاعه عن حقوق المسلمين والمسيحيين فيها، الذين يجمعهم عبر التاريخ إرث من القيم والتقاليد الأخلاقية المشتركة. وأكد أن جلالة الملك يمثل، من وجهة نظر الكنيسة، صوتاً ثابتاً في حماية الوجود المسيحي في القدس، ودعم حق أبنائها في البقاء والصمود في أرضهم، والحفاظ على إرثهم التاريخي والديني.

وأضاف أن استمرار الحضور المسيحي في القدس يشكل جزءاً أساسياً من تاريخ المدينة ورسالتها الدينية والحضارية، وأن دعم صمود أهلها والحفاظ على مقدساتها وهويتها يتطلبان مواقف مسؤولة تحمي هذا التنوع وتعزز مكانتها. وثمن ما حمله خطاب جلالة الملك من تمسك بمبادئ القانون الدولي ورفض ازدواجية المعايير، مؤكداً أن القدس تحتاج إلى مواقف مسؤولة تحمي مقدساتها وأهلها، وتعزز فرص السلام والحوار والتعايش بين أتباع الديانات.

وبيّن أن الحفاظ على مكانة القدس ورسالتها الجامعة يتطلب صون مقدساتها واحترام تنوعها الديني والتاريخي، بما يحفظ حضور المسيحيين فيها بوصفه جزءاً أصلاً من تاريخ المدينة وهويتها.

شارك الخبر: