الأردن
سياسة

الصفدي: مساعدات إنسانية تنتهي صلاحيتها في غزة بسبب القيود الإسرائيلية

السبيل١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٢ ص0 مشاهدة
الصفدي: مساعدات إنسانية تنتهي صلاحيتها في غزة بسبب القيود الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أن الوقت قد حان لتفعيل القانون الدولي ومحاسبة منتهكيه، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في نقص القوانين بل في غياب المساءلة التي تسمح للمخالفين بالإفلات من العقاب.

جاءت تصريحات الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية حول "الدبلوماسية الإنسانية لصون القانون الدولي الإنساني"، التي نظمها الاتحاد الأوروبي وأيرلندا، ورعى الأردن رعايتها إلى جانب الاتحاد الإفريقي والبرازيل وكندا.

وأوضح الصفدي أن المجتمع الدولي غالباً ما يكون في موقع رد الفعل، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فعالة تضمن حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأمن والتعليم.

وتطرق الصفدي إلى الوضع الإنساني الكارثي في غزة، حيث يعيش نحو مليوني شخص في ظروف قاسية، مع تدمير واسع للمنازل والمستشفيات، وحرمان الأطفال من التعليم.

وأشار إلى أن المساعدات الإنسانية متوفرة، وأن الأردن لعب دوراً في إيصالها بالشراكة مع جهات دولية، لكن المشكلة تكمن في عدم السماح بدخولها إلى غزة، مما يؤدي إلى انتهاء صلاحيتها على الرفوف.

وشدد الصفدي على أن القانون الدولي الإنساني كافٍ، وأن القيم الإنسانية واضحة، وأن المطلوب هو استخدام الأدوات القانونية لمحاسبة المنتهكين وضمان احترام القانون.

وانتقد الصفدي الاجتماعات الدولية المتكررة التي لا ترقى إلى مستوى معالجة الأزمات، مؤكداً أن غزة تمثل "حكاية معاناة تتكشف أمام أعيننا"، ومع ذلك تستمر في التدهور.

وأوضح أن المساعدات تنتهي صلاحيتها ببساطة لأن إسرائيل لا تسمح بدخولها إلى غزة، مما يفاقم معاناة السكان.

وأكد الصفدي أن الاجتماع يهدف إلى إيصال رسالة بأن المجتمع الدولي واعٍ بالمشكلة ومصمم على إيجاد حلول، معرباً عن أمله في تسمية منتهكي القانون والعمل معاً لاستعادة الأمل للشعب الفلسطيني.

وأكد أن الأردن سيواصل جهوده لضمان وصول المساعدات واحترام القانون الإنساني الدولي، متسائلاً عما إذا كان المجتمع الدولي سيكتفي ببيانات التعاطف أم سيتخذ إجراءات فعالة لتطبيق القانون الدولي.

شارك الخبر: