استغلال سياسي للمناسبات الدينية.. اقتحام الأقصى بواسطة إيتمار بن غفير وتحذيرات من تصعيد خطير خلال عيد العرش


هذا الخبر بعنوان "“توظيف سياسي للمناسبات الدينية”.. بن غفير يقتحم الأقصى بـ”يوم الغفران” وتحذيرات من تصعيد أكبر في “عيد العرش”" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المسجد الأقصى المبارك اقتحام 992 مستوطنًا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد وأدائه طقوسًا دينية في المنطقة الشرقية منه، وذلك عشية يوم الغفران العبري، وسط تحذيرات من أن يمهّد هذا التصعيد لاستهدافات أوسع خلال عيد العرش.
وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية بأن المستوطنين اقتحموا المسجد عبر باب المغاربة وأدوا طقوسًا علنية، حيث وُثِّق أداء صلاة كل نذري بصورة جماعية في الرواق الشمالي للمسجد يتقدمهم حاخام. وسبق ذلك حضور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين إلى منطقة حائط البراق وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأوضح الباحث في مؤسسة القدس الدولية علي إبراهيم أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا ضمن موسم الأعياد العبرية، مشيرًا إلى أن مشاركة إيتمار بن غفير تستهدف استعراض القوة وفرض مزاعم السيادة الإسرائيلية. وحذر إبراهيم من تصاعد أعداد المقتحمين مع اقتراب عيد العرش الذي يشكل ذروة موسم الأعياد، وسط استعدادات جماعات المعبد لتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة.
من جانبه، أشار أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف إلى أن جماعات المعبد تسعى لاستثمار المناسبات الدينية لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، مبينًا أن اقتحامات عشية يوم الغفران تهدف إلى تثبيت حضور ديني يهودي وتمهيد الطريق نحو مساعي السيطرة الكاملة على المسجد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة