قطر تكشف عن جهود دبلوماسية مكثفة لاستئناف الحوار الأمريكي-الإيراني


هذا الخبر بعنوان "قطر تتحدث عن جهود لاستئناف المحادثات بين أمريكا وإيران" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الأحد، أن دولة قطر تبذل جهودًا حثيثة لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح الأنصاري أن هناك تبادلًا للأفكار يجري منذ أسبوعين بشأن إمكانية استئناف هذه المفاوضات.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام قطرية، قال الأنصاري: “نحن نتبادل منذ حوالي أسبوعين أفكارًا مختلفة حول استئناف محادثات واشنطن وطهران”. وأضاف: “نعمل من خلال فريق الوساطة لدينا مع طهران وواشنطن لاستكشاف إمكانية استئناف المحادثات، ووسطاؤنا يتنقلون حاليًا بين عواصم مختلفة على أمل تحقيق تقدم في هذا المسار”. وتابع: “سمعنا تأكيدات من مسؤولين في الإدارة الأمريكية بأن واشنطن تسعى للتوصل إلى اتفاق”.
وشدد الأنصاري على ضرورة وجود “حل إقليمي يحقق الاستقرار وتفاهم دولي يحمي الممرات المائية مثل مضيق هرمز”، مؤكدًا أن “إخضاع الممرات المائية لسيادة دولة بعينها واستخدامها كسلاح يمثل سابقة خطيرة لنا جميعًا”.
يأتي هذا في ظل توترات متصاعدة، حيث شنت الولايات المتحدة مؤخرًا هجمات عسكرية على مواقع إيرانية، تزامنًا مع انسداد مسار المفاوضات بين البلدين. وتعود هذه التوترات جزئيًا إلى خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا استراتيجيًا حيويًا لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا. وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما وصفتها بمنشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بما في ذلك السعودية، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفرت عن ضحايا مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، مما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تحذير أمني نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها، أشارت فيه إلى أن “البيئة الأمنية لا تزال معقدة في ظل التوترات بالشرق الأوسط، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع”، داعية رعاياها في المنطقة إلى توخي الحذر، ومن هم خارجها إلى إعادة النظر في السفر إليها أو عبرها. كما نقلت عدة سفارات أمريكية في المنطقة، بما في ذلك في الإمارات والعراق والأردن، تحذيرات مماثلة لمواطنيها.
في سياق متصل، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيارات المتاحة أمامه بشأن طهران تتمثل في “تدمير إيران، أو تركها تتعفن اقتصاديًا، أو التوصل إلى اتفاق”. وكان ترامب قد أشار قبل ثلاثة أيام إلى أنه يمر بمرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن المسار الذي ستؤول إليه الحرب مع إيران، متسائلاً: “هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة