الأردن
سياسة

تصاعد العنف في الضفة الغربية والقدس: اقتحامات، قتلى، وشهداء قبيل "عيد الغفران"

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٠ ص0 مشاهدة
تصاعد العنف في الضفة الغربية والقدس: اقتحامات، قتلى، وشهداء قبيل "عيد الغفران"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، يوم الأحد، تصاعداً ميدانياً حاداً تمثل في مقتل مستوطن واستشهاد شاب فلسطيني، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية واقتحامات جديدة قبيل بدء "عيد الغفران" (يوم كبور). وأفادت معطيات ميدانية بمقتل إسرائيلي في الثلاثينيات من عمره إثر عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "نيفيه تسوف" شمالي رام الله. وأعلن جيش الاحتلال لاحقاً عن اعتقال المنفذ المشتبه به داخل إحدى المستشفيات بعد ملاحقة واسعة.

وفي شمال الضفة، قتلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً وأصابت آخر قرب موقع مستوطنة "جنيم" المخلاة شرقي جنين، مدعية أن المركبة التي كانا يستقلانها حاولت دهس جنود، وهو ما نفته مصادر فلسطينية مؤكدة أن إطلاق النار استهدف مدنيين. وفي القدس المحتلة، اقتحم نحو 100 مستوطن باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية. في المقابل، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين، وذلك عقب زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزراء لحائط البراق للمشاركة في الصلوات.

كما سجلت إصابة فلسطينيين اثنين جراء هجوم شنه مستوطنون قرب سلفيت. ويشير هذا التصاعد الميداني إلى خطر انفجار الأوضاع في الضفة الغربية في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية والهجمات الاستيطانية وتشديد الحصار الإجرائي على المدن الفلسطينية. وتترقب الأوساط الإعلامية والحقوقية التطورات الميدانية في القدس والضفة الغربية لرصد انعكاسات التشديد الأمني خلال فترة الأعياد اليهودية.

شارك الخبر: