الأردن
سياسة

وثائق أمريكية تكشف حملة إسرائيلية للتلاعب بخوارزميات الذكاء الاصطناعي حول غزة

رؤيا٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٦ م0 مشاهدة
وثائق أمريكية تكشف حملة إسرائيلية للتلاعب بخوارزميات الذكاء الاصطناعي حول غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق قانون تسجيل الوكلاء الأجانب "فارا" في الولايات المتحدة، نقلاً عن موقع "كناري ميشن"، عن تورط أجهزة إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي في حملة جديدة ومنظمة للتأثير على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة. تهدف هذه الحملة إلى تغيير نمط الإجابات التي تقدمها هذه النظم حول الجيش "الإسرائيلي" وجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مما يشير إلى محاولة جديدة من الاحتلال لتبييض صورته وخداع نماذج اللغات الكبيرة.

اعتمدت الحملة على إطلاق مركز أبحاث وهمي تحت اسم "معهد هانوفر للسياسات العامة"، حيث نشرت شركة "بيرو" التابعة لشركة "هافاس ميديا ألمانيا" أكثر من اثني عشر مقالاً مجهول المصدر على موقع المعهد. ووفقاً لصحيفة "بوليتيكو"، صُممت هذه المواد الإعلامية لتبدو واقعية ومدعومة بالمصادر، بهدف تثقيف الجمهور الأمريكي بشأن قضايا الاحتلال، إلا أنها في حقيقتها تمثل محتوى دعائياً يهدف للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي.

يقر إخلاء المسؤولية على الموقع بأن هذه المواد توزع من قبل شركة "بيرو" نيابة عن شركة "هافاس ميديا ألمانيا"، وبصالح الوكالة الحكومية الإسرائيلية للإعلان "لابام". كما أشارت البيانات الوصفية "ميتا" إلى ارتباط الموقع بشركة "ريس" الأمريكية المتخصصة في مساعدة المؤسسات على التأثير في الذكاء الاصطناعي، قبل أن تختفي هذه الإشارات بسرعة عقب تواصل صحيفة "بوليتيكو" مع الشركة.

تأتي هذه التحركات بعد إنفاق الاحتلال مبالغ مالية ضخمة سابقاً عبر شركة علاقات عامة مرتبطة بترمب للتأثير على إجابات الروبوتات حول غزة، وهي حملة نُظمت أيضاً عبر شركة "هافاس ميديا". وكانت الحملة السابقة قد استهدفت رواد الكنائس في الولايات المتحدة في محاولة لوقف تراجع الدعم للاحتلال.

في سياق متصل، زاد الاحتلال بشكل كبير ميزانية دعايته في عام 2026، سعياً لوقف تراجع مستويات الدعم داخل الولايات المتحدة، مع تزايد إدراك الأمريكيين لحقيقة ما يفعله المستوطنون في غزة ولبنان ومناطق أخرى، مما يعكس الأزمة الإعلامية التي يواجهها الاحتلال.

شارك الخبر: