استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين وعمليات مطاردة وإغلاق شامل في رام الله والبيرة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استشهد شاب وأصيب آخر برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، شرق مدينة جنين، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس استهدفت عناصرها في منطقة "غاني" التابعة للواء "مناشيه"، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وجاء هذا الحادث بعد فترة وجيزة من عملية إطلاق نار دامية شهدتها منطقة مستوطنة "نفيه تسوف" قرب حاجز "رنتيس" شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح حرجة جدا مع استمرار عمليات إنعاشه الميدانية من قبل الإسعاف ونقله للمستشفى.
وأفادت هيئة البث العبرية أن مقاوما فلسطينيا أطلق النار من سيارة مسرعة نحو مجموعة من المستوطنين في "نفيه تسوف"، قبل أن ينسحب بنجاح حاملا سلاحه، مما أثار مخاوف أمنية كبيرة لدى الأجهزة العبرية من احتمالية تنفيذ هجوم آخر.
وعلى إثر انسحاب المنفذ، أعلن جيش الاحتلال إطلاق عملية مطاردة واسعة، ودفع بتعزيزات عسكرية كثيفة لتطويق قرى شمال غربي رام الله واقتحام قرية "دير نظام" بحشود مدرعة. كما فرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا شاملا على كافة محاور ومنافذ محافظة رام الله والبيرة، حيث أغلقت المنافذ والمخارج الرئيسية بالكامل، بما فيها مدخلا "عين سينيا" و"عطارة"، مع عزل عدة بلدات أخرى وإقامة حواجز طارئة لتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المارة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الإغلاق الشامل لمحافظة رام الله والبيرة يعطل حياة المواطنين ويعمق حالة التوتر، في محاولة لإجبار السكان على الإدلاء بمعلومات، تزامنا مع مواصلة اقتحام بلدة المغير شرق رام الله واعتقال نحو 28 فلسطينيا.
وتؤكد الأوساط المحلية أن اقتحام قرية دير نظام وتطويق المباني السكنية يندرجان في إطار سياسات العقاب الجماعي المفروضة على القرى لتضييق الخناق على السكان، وسط تحذيرات للطواقم الطبية والأهالي للتوخي الكامل للحذر في ظل انتشار الدوريات العسكرية وتعطل حركة سيارات الإسعاف، تسبباً في أزمات مرورية خانقة شلت الحركة بين القرى والمدينة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل