الأردن
سياسة

العيسوي: رؤية الملك تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في صدارة الأولويات خلال لقائه وفد قبيلة بلي

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٢ م0 مشاهدة
العيسوي: رؤية الملك تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في صدارة الأولويات خلال لقائه وفد قبيلة بلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في مقدمة الأولويات. جاء ذلك خلال لقائه وفداً من أبناء قبيلة بلي من قرية حوية البلاونة في محافظة مأدبا، حيث نقل تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحضور. ووصف العيسوي الديوان الملكي بأنه عنوان للوحدة الوطنية ومنبر للحوار الصادق والتواصل المباشر القائم على الشفافية والمسؤولية، وتقديم مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

وأشار العيسوي إلى أن الأردن يستند في مسيرته إلى إرث هاشمي راسخ، انطلق من مبادئ الثورة العربية الكبرى، وتواصل في بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون، وقوة المؤسسات، والاعتدال واحترام الإنسان، مؤكداً أن ما تحقق من أمن واستقرار وإنجاز هو ثمرة هذه المسيرة المتواصلة. وأضاف أن المناسبات الوطنية تحمل معاني ودلالات حاضرة في وجدان الأردنيين، بما تحمله من قيم الوفاء والانتماء، وما تمنحه من عزيمة وإرادة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح العيسوي أن التحولات الاقتصادية والفرص الاستثمارية النوعية التي يتابعها جلالة الملك وسمو ولي العهد تعكس رؤية ملكية تستهدف تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي واعد للاستثمار والأعمال، والاستفادة من موقعه الجغرافي واستقراره السياسي وكفاءة موارده البشرية. وأكد أن الرؤية الملكية في الجانب الاقتصادي ترتكز على بناء شراكات استراتيجية، وتعظيم الاستفادة من الفرص الإقليمية والدولية، وتوظيف المزايا التنافسية للمملكة بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز بيئة الأعمال وترسيخ مفهوم الدولة الإنتاجية القادرة على المنافسة.

على الصعيد العربي، شدد العيسوي على ثبات المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها. وأشار إلى أن التطورات المتسارعة في المنطقة أثبتت أهمية الرؤية التي تدعو إلى تغليب صوت العقل، واعتماد الحوار، وتجنب التصعيد، ومعالجة جذور الأزمات، والدفع باتجاه حلول سياسية شاملة وعادلة.

وعلى الصعيد الدولي، لفت العيسوي إلى أن الأردن يواصل ترسيخ حضوره كشريك موثوق في دعم الأمن والسلام، إلى جانب تعزيز موقعه كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية، والاستفادة من الشراكات والفرص الدولية بما يخدم مصالحه الاقتصادية والوطنية.

من جهتهم، أكد المتحدثون باسم أبناء قبيلة بلي اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، وتمسكهم بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الدولة الأردنية، وحرصهم على صون أمن الوطن واستقراره ومنعته، والمساهمة في مسيرة البناء والتحديث والتنمية. وأعربوا عن اعتزازهم بجهود جلالة الملك في الدفاع عن مصالح الأردن وحماية أمنه وسيادته، ومواقفه تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتقديرهم لتحركاته المتواصلة دفاعاً عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وجهوده في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأشاروا إلى أن التحديات والتداعيات المتسارعة في المنطقة تستدعي مزيداً من التماسك والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكدين أن الأردن، بوعي قيادته ووحدة شعبه، سيبقى قادراً على مواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره ومصالحه الوطنية العليا. كما عبر المتحدثون عن اعتزازهم بالدور الوطني لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وما يوليه سموه من اهتمام بالشباب والعمل الميداني وقطاعات التنمية، وحرصه على التواصل مع أبناء الوطن ودعم طموحات الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتحديث.

وأكد أبناء قبيلة بلي أنهم سيبقون في مواقع العمل والعطاء والخدمة، وفي صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، أوفياء للأردن وقيادته، ومتمسكين بقيم الانتماء والوفاء والتضحية في سبيل الوطن.

شارك الخبر: