الأردن
سياسة

جلالة الملك يؤكد في براغ ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع توسع الصراع واستعادة الاستقرار بالمنطقة

الوكيل الإخباري١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٩ م1 مشاهدة
جلالة الملك يؤكد في براغ ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع توسع الصراع واستعادة الاستقرار بالمنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الملك: حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار بالمنطقة لتجنب توسع الصراع" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، يوم الجمعة، على الضرورة الملحة لتكثيف الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة، موجهاً الدعوة للمجتمع الدولي لتعزيز مساعيه الدبلوماسية بغية الحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.

وجاءت تصريحات جلالته خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في براغ مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل، حيث أشار إلى حرص الأردن الدائم على تغليب لغة الحوار والالتزام بأحكام القانون الدولي، ودعمه لكافة المساعي المفضية إلى إحلال السلام والاستقرار.

كما شدد جلالة الملك على عزم الأردن المضي قدماً في اتخاذ كافة التدابير الضرورية لصون أمنه وسيادته وحماية سلامة مواطنيه.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الثنائية، لفت جلالته إلى التطور الملحوظ الذي شهدته روابط الصداقة بين الأردن وجمهورية التشيك على مدار العقود الستة الماضية، لتغدو شراكة راسخة تقوم على أسس الثقة المتبادلة.

وأعرب جلالة الملك عن التطلع لتوسيع آفاق التعاون والاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتاحة لدى البلدين، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية، ويشجيع الاستثمار وبناء الشراكات في قطاع الأعمال، مؤكداً أهمية خلق فرص جديدة للقطاع الخاص وتطوير العمل المشترك في مجالي الأمن والدفاع.

ولفت جلالته إلى تطلع الأردن لتعزيز التنسيق، وبرامج التدريب، وتبادل الخبرات مع جمهورية التشيك، دعماً للاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتطرق جلالة الملك خلال لقائه إلى التطورات الجارية في الضفة الغربية، معبراً عن رفض المملكة القاطع لاستمرار التوسع الاستيطاني، والتصاعد في عنف المستوطنين، وممارسات التهجير القسري، ومحاولات فرض واقع ميداني جديد، لما تمثله هذه الممارسات من تهديد مباشر للأمن الإقليمي.

وجدد جلالته التأكيد على الموقف الأردني الثابت الرافض لأي مساعٍ تهدف لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، داعياً المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمنع أي محاولات تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس.

وثمن جلالة الملك موقف جمهورية التشيك المساند لحل الدولتين باعتباره السبيل الأوحد لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكداً التزام المملكة بالتعاون مع الشركاء، وفي مقدمتهم جمهورية التشيك والاتحاد الأوروبي، لدعم الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي.

شارك الخبر: