الأردن
سياسة

الملك والرئيس الفرنسي يؤكدان على خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية وحل الدولتين

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ م0 مشاهدة
الملك والرئيس الفرنسي يؤكدان على خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية وحل الدولتين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الملك والرئيس الفرنسي يؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، معربين عن قلقهما إزاء استمرار التوترات. وأكدا على ضرورة تكاتف جهود جميع الجهات الفاعلة لإنهاء التصعيد واعتماد الدبلوماسية والحوار سبيلاً لتحقيق ذلك. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الفرنسية في ختام مباحثاتهما في باريس.

أدانت فرنسا بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، معربة عن تضامنها مع المملكة ومواصلة جهودها لضمان أمن شركائها في الشرق الأوسط. وجدد البلدان التأكيد على دعمهما لكل الجهود الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي ينهي الأزمة ويعالج أسبابها ويكرس الأمن والاستقرار المستدامين.

كما أكد الزعيمان على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي، وخصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بالإضافة إلى إرساء الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وترأس الزعيمان، إلى جانب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، اجتماعاً ضمن إطار مبادرة اجتماعات العقبة لحشد الدعم للقوات المسلحة اللبنانية وتحديد احتياجاتها وتعزيز التنسيق بين الأطراف الداعمة. وأكد الزعيمان دعم فرنسا والأردن لجهود الدولة اللبنانية لضمان أمن لبنان وتعزيز سيادته، وحصر السلاح بيد الدولة، والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وجدد الزعيمان التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية، بجدول زمني واضح، لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم. وأكدا ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان نيويورك الصادر بتاريخ 29 تموز 2025. ورفضا أي محاولة لضم الضفة الغربية أو أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، وأعادا إدانة المشروع الاستيطاني اللاشرعي E1. وأكدا مجدداً ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً الرئيس الفرنسي على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات.

كما أكد الزعيمان ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في غزة وقرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)، وضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية الكافية ودون عوائق إلى القطاع.

ودعم البلدان وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، ودعم الحكومة السورية في إعادة البناء على أسس تلبي طموحات الشعب السوري وحقوق مكوناته. وشددا على ضرورة تنفيذ خريطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء السورية واستقرار جنوب سوريا التي تبنتها الأردن وسوريا والولايات المتحدة الأميركية بتاريخ 16 أيلول 2025. كما أكدا ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وحذرا من تبعات استمرارها على الأمن والاستقرار الإقليميين. وطالب الزعيمان إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

شارك الخبر: