قنابل موقوتة في غزة: المباني الآيلة للسقوط تهدد حياة آلاف النازحين مع اقتراب فصل الشتاء


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يقتصر الخطر الذي يواجه سكان قطاع غزة على آثار القصف والدمار، فبعض الأبنية التي بقيت قائمة تحولت هي الأخرى إلى مصدر تهديد مباشر لحياة من يسكنونها أو يحيطون بها، ومع غياب البدائل، يجد نازحون أنفسهم مضطرين للإحتمام داخل منشآت تضررت بنيتها بفعل الحرب، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انهيارات جديدة.
وتكشف حادثة انهيار عمارة "السعادة" في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة حجم هذا الخطر، فالمبنى الذي لجأت إليه عائلات بعد فقدان مساكنها لم يصمد أمام الأضرار التي لحقت به خلال الحرب، لينتهي بانهياره إلى ارتقاء 21 شهيدا وإصابة 45 فلسطينيا، وعدد من المفقودين وفقا لآخر حصيلة أعلنها الدفاع المدني.
وكانت العمارة قد تعرضت للقصف في بداية الحرب، ما أدى إلى تدمير طوابقها الثلاثة الأولى، بينما بقيت خمسة طوابق سطح المبنى فوق الأجزاء التي تعرضت للدمار. ووفقا لمحمد المغير، مدير الدعم الإنساني في الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، فإن بقاء الطوابق العليا فوق أجزاء مدمرة جعل المبنى في وضع إنشائي شديد الخطورة، خصوصا بعدما فقدت أجزاء منه الأعمدة والقواعد.
ومع اقتراب فصل الشتاء، يحذر الدفاع المدني من وجود أكثر من 3 آلاف كتلة خرسانية معلقة في مبان متضررة، بينما تشير وزارة الأشغال إلى وجود نحو 3 آلاف مبنى معرض للانهيار، في وقت تواجه فيه غزة أزمة ركام تقدر بنحو 60 مليون ton من الأنقاض.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل