الأردن
سياسة

نهاية مهلة الـ60 يومًا بين إيران وأميركا: لا اتفاق ولا تمديد وسط توتر مضيق هرمز

الوكيل الإخباري٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ م0 مشاهدة
نهاية مهلة الـ60 يومًا بين إيران وأميركا: لا اتفاق ولا تمديد وسط توتر مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتهاء مهلة الـ60 يومًا بين إيران وأميركا .. لا اتفاق ولا تمديد" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الوكيل الإخباري - تنتهي اليوم، الاثنين 17 آب، مهلة الـ60 يومًا المحددة بموجب مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو استئناف مفاوضات مباشرة، في ظل استمرار الخلاف حول مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في 18 حزيران مذكرة تفاهم من 14 بندًا، نصت على إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا قابلة للتمديد بموافقة الطرفين. كما شملت المذكرة رفع الحصار البحري الأميركي تدريجيًا، وتأمين عبور السفن التجارية في مضيق هرمز، ومنح إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.

إلا أن الفترة التي تلت توقيع المذكرة شهدت تبادلًا للاتهامات بخرق التفاهم، حيث اتهمت إيران الولايات المتحدة بعدم رفع الحصار البحري وفق الجدول الزمني المتفق عليه، بينما اتهمت واشنطن طهران بعدم إعادة حركة الملاحة عبر المضيق.

في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" دخول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى بحر العرب، كأحدث تحرك بحري أميركي في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، فيما وضعت طهران ستة شروط لإعادة فتحه، من أبرزها إنهاء العمليات العسكرية، ورفع العقوبات والحصار، وسحب القوات الأميركية من محيطها، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.

يُعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية، حيث كان قبل الحرب ممرًا رئيسيًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية. واندلعت الحرب في 28 شباط عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وردت طهران بإغلاق المضيق، مما منحها ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن.

شارك الخبر: