الخطيب يكشف تفاصيل القبول الجامعي الموحد: آخر موعد للتقديم 20 آب ودعوة لتوسيع الخيارات بعيداً عن الطب


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، أن نظام القبول الجامعي لهذا العام أصبح أكثر وضوحاً وتحديداً لمعالم طريق الطالب، وذلك في ظل تطبيق نظام الحقول والمسارات الجديد للثانوية العامة. وأشار الخطيب، خلال برنامج أخبار السابعة عبر قناة "رؤيا"، إلى أن الطالب يبدأ مرحلة الاختيار المسبق منذ نهاية الصف التاسع، حيث يختار بين المسارين الأكاديمي والمهني، ليحدد مع نهاية الصف الحادي عشر الحقل التخصصي الذي يرغب بدراسته. هذا التحديد المبكر يجعله يصل لمرحلة التقديم الجامعي وقد حصر خياراته الفعلية، فمن يلتحق بالحقل الصحي مثلاً تقتصر خياراته على التخصصات الطبية، وتكون مرحلة التقديم مجرد تحديد دقيق للتخصص المطلوب.
وحول حدة المنافسة والمعدلات المتوقعة، أكد الخطيب أن التنافس على التخصصات الطبية قضية جدلية تتكرر سنوياً مع اختلاف نتائج التوجيهي. وأشار إلى أن نتائج الثانوية العامة لهذا العام لم تشهد تضخماً كبيراً يدعو للخوف لدى الطلبة وأولياء الأمور، مبيناً أن ما يحكم أعداد المقبولين في نهاية المطاف هو الطاقة الاستيعابية للجامعات والمعايير المحددة لذلك.
وأضاف أن نظام الثانوية العامة الجديد يخضع للتقييم والمراجعة المستمرة، ولفت إلى أنه اعتباراً من جيل 2009 سيخضع الطلاب لعملية منافسة محددة بنسب معينة من الحقول داخل مديريات التربية والتعليم لا يمكن تجاوزها.
وفيما يتعلق بالمواعيد الزمنية، كشف الخطيب أن تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس ينتهي يوم 20 آب، بينما ينتهي تقديم طلبات الدبلوم المتوسط منتصف ليل الأحد القادم. وأكد أنه سيتم فتح باب التقديم للطلبة الذين "أساءوا الاختيار" وفق الشواغر التي ستكون متوفرة في حينها.
ووجه الخطيب نصيحة مباشرة للطلبة بضرورة توسيع نطاق خياراتهم وعدم حصر أنفسهم في رغبات محددة أو الاقتصار على تخصصي الطب وطب الأسنان، مشيراً إلى وجود أكثر من 150 تخصصاً متاحاً يمكن الالتحاق بها. وأكد أن زيادة عدد الخيارات ترفع من فرص القبول، وأن عدم الحصول على مقعد في التخصصات الطبية ليس نهاية العالم.
ثقافة
ثقافة
