الأردن
ثقافة

تماثيل عين غزال: شهادة على براعة أردنية عمرها 10 آلاف عام

رؤيا١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ ص0 مشاهدة
تماثيل عين غزال: شهادة على براعة أردنية عمرها 10 آلاف عام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اكتُشفت في عمان تماثيل أثرية فريدة من نوعها تُعرف بـ"عين غزال"، تُعد من أقدم المجسمات البشرية في التاريخ، حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 8 آلاف عام قبل الميلاد. هذه التماثيل، المعروضة حاليًا في قمة جبل القلعة، تمثل شاهداً بارزاً على النشاط البشري المبكر في المنطقة.

بدأت قصة اكتشاف موقع "عين غزال" الأثري، الواقع شمال شرقي العاصمة عمان، في عام 1979 خلال أعمال توسعة طريق رئيسي. وفي عام 1982، انطلقت حفريات رسمية بقيادة بعثة أردنية أمريكية مشتركة، أسفرت عن العثور على 32 تمثالاً بشرياً مدفوناً تحت الأرض في منازل تعود للعصر الحجري الحديث قبل الفخاري، مما يؤكد استيطان المنطقة منذ عصور سحيقة.

صرح خبير الآثار وعضو مجلس أمناء متحف الأردن، زيدان كفافي، بأن هذه التماثيل تتميز بتقنية صناعة مبتكرة وفريدة عالمياً. فقد صُنعت قوالبها الداخلية من أعواد القصب، ثم طُليت بطبقات من الجص، مع اهتمام بالغ بتفاصيل الوجه والأطراف، واستخدام مادة القار لتكحيل العيون، مما يعكس تطوراً فكرياً وحرفياً لافتاً لسكان المنطقة في تلك الحقبة.

وأشار كفافي إلى أن عمر الموقع الأثري، الذي يعد جزءاً من عمان الحالية، يقارب 10 آلاف عام، مما يضعه في مقدمة المناطق المأهولة بالسكان في التاريخ الإنساني المبكر. تتنوع هذه المجسمات بين تماثيل كاملة يصل ارتفاعها إلى متر، وأخرى نصفية بارتفاع 40 سنتيمتراً، وتعرض حالياً في متاحف أردنية وعالمية مرموقة مثل متحف اللوفر في باريس وأبو ظبي، والمتحف البريطاني في لندن.

شارك الخبر: