الأميرة بسمة بنت طلال تدعم الأسر المتعففة والمشاريع الإنتاجية في الكرك ضمن حملة البر والإحسان


هذا الخبر بعنوان "الأميرة بسمة بنت طلال ترعى فعاليات البر والإحسان في الكرك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الوكيل الإخباري- في إطار جهودها المتواصلة لدعم الفئات المحتاجة وتعزيز التمكين الاقتصادي، رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، فعاليات الحملة في محافظة الكرك، والتي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) يوم الأربعاء. وشهدت الفعاليات توزيع مساعدات إنسانية متنوعة على الأسر المستهدفة.
وقامت سمو الأميرة، بحضور محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، والمديرة التنفيذية لـ"جهد" فرح الداغستاني، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للحملة، بتسليم طرود غذائية لمئة أسرة ترأسها سيدات، بالإضافة إلى حقائب مدرسية لمئة طفل مشارك في النادي الصيفي بمركز الأميرة بسمة للتنمية في الكرك. كما شمل التوزيع دعماً لـ 9 سيدات لمساعدتهن في تطوير مشاريعهن الإنتاجية، بهدف توفير مصدر دخل مستدام لهن ولأسرهن.
وتضمنت المساعدات أيضاً دعماً دراسياً لعدد من الطلبة الجامعيين في الكرك، ممن يدرسون تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل. وخلال تسليم المساعدات في مركز الأميرة بسمة للتنمية، أكدت سمو الأميرة أن حملة البر والإحسان تعمل من خلال مبادراتها وبرامجها، وبدعم شركائها، على نهج تنموي يستند إلى احتياجات المجتمعات المحلية، مساهمةً في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة.
وأوضحت سموها أن صندوق "جهد"، عبر شبكة مراكزه التنموية البالغة 52 مركزاً في مختلف أنحاء المملكة، يصمم مبادرات وبرامج تهدف إلى تمكين الأسر والفئات المستفيدة وجعلها تعتمد على نفسها، بما ينسجم مع الخطط الوطنية التنموية طويلة الأمد.
وشددت سمو الأميرة على التزام الحملة، انطلاقاً من أهدافها الخيرية والإنسانية، بدعم الجهود الوطنية لتمكين المجتمعات المحلية وتهيئة فرص عمل ملائمة، خاصة للنساء والفتيات. وأشارت إلى أن الحملة تولي أهمية خاصة للتمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال برامج "جهد" التي تهدف إلى تزويد السيدات بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل وإنشاء المشاريع الإنتاجية وتسويق منتجاتهن.
وعبرت سموها عن اعتزازها بالتعاون مع شركاء الحملة وداعميها، تجسيداً لقيم التكافل والتضامن الاجتماعي، وأشادت بالتزامهم بهذه الأهداف النبيلة للحملة التي تسعى لمأسسة العمل الخيري والتطوعي وتعظيم أثره.
والتقت سمو الأميرة بالسيدات المستفيدات من مشروع "نحو أداء أفضل لمرافق المياه"، واستمعت إلى تجربتهن في تشكيل شبكة من السيدات الرائدات في التغيير المجتمعي بقرية الياروت، مؤكدة على أهمية قضية المياه ودور المرأة في المحافظة عليها من الهدر وسوء الاستخدام.
كما استمعت سموها إلى إيجاز حول البرامج والأنشطة التي ينفذها مركز الأميرة بسمة للتنمية في الكرك، وتدخلات حملة البر والإحسان في المحافظة، قدمته نائب مدير المركز سلام النوايسة، مشيدة بالتعاون بين المركز والجهات الرسمية والأهلية في المحافظة.
واطلعت سموها على أهم المبادرات والأنشطة التي تنفذها اللجان التطوعية النسوية والشبابية في مركز الكرك، وتجربة انتخابات اللجان الشبابية، ودورها في إدارة مراكز الأغوار الجنوبية، ومبادرة النادي البيئي، وبرنامج التشغيل في المحافظة. وأعربت سموها عن اعتزازها بالشباب الأردني ومبادراتهم التي تؤكد وعيهم وحرصهم على خدمة مجتمعاتهم.
واستمعت سموها لعرض حول أنشطة مركزي القطرانة وفقوع التابعين لـ"جهد" ومساهمتهما في خدمة المجتمعات المحلية، وكذلك لعرض حول تجربة إذاعة "فرح الناس" في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الإعلام المجتمعي بالكرك.
عاجل
منوعات
سياسة
سياسة