صرخة طفل تحت الركام: قصة مؤثرة من غزة تكشف عن مأساة النازحين


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لحظة مؤلمة، سُمع صوت طفل غزي ينادي "أنا بموت يا عمو" من تحت أنقاض عمارة "السعادة" المنهارة غربي مدينة غزة. استشهد 21 فلسطينياً، بينهم 8 أطفال، وأصيب أكثر من 14 آخرين، فيما لا يزال نحو 68 شخصاً في عداد المفقودين، جراء انهيار مبنى سكني مكون من ستة طوابق في شارع الصناعة. وقف أحد رجال الدفاع المدني في قطاع غزة فوق كتلة الإسمنت المنهارة، وأشار لمن حوله بالصمت، ثم نادى: "في حد عايش؟ حدا سامعني؟" جاءه صوت الطفل عالقاً بين السقوف، "أنا سامعك يا عمو". كان الطفل يدرك أن الموت قريب، وأن الهواء ينفد ببطء. احتاجت فرق الإنقاذ إلى وقت طويل وسط الركام، وسط ظروف شديدة الصعوبة ونقص المعدات اللازمة لرفع الكتل الخرسانية. بعد نحو ثلاث ساعات، انتهى الانتظار بخروج الطفل جثة هامدة. عمارة "السعادة"، التي كانت قد تضررت في قصف سابق، تحولت إلى مأوى لعائلات نازحة، لكنها أصبحت سبباً في تهديد حياتهم. في غزة، يضطر كثير من النازحين إلى الاحتماء بمبان متضررة أو الإقامة في خيام بجوارها، مع تزايد المخاوف من انهيارات جديدة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل