مخططات إسرائيلية لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية مشابهة لحائط البراق


هذا الخبر بعنوان "على غرار حائط البراق.. مخطط لتحويل “باب الرحمة” إلى نقطة صلاة يهودية في الأقصى" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخططات متواصلة تهدف إلى تهويد "باب الرحمة"، الواقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى، وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية على غرار حائط البراق، في إطار تحركات منظمة تقودها جماعات "الهيكل" المزعوم لفرض واقع ديني جديد في محيط المسجد الأقصى.
وأوضحت محافظة القدس، في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن الطقوس التي نفذها مستوطنون في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي خلال الأسابيع الماضية، تتجاوز الأنشطة الموسمية المرتبطة بالأعياد اليهودية، وتمهد لتثبيت المكان كوجهة أسبوعية للصلوات اليهودية.
ورصدت المحافظة منشورات دعائية لجماعات "الهيكل" عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإنشاء مجموعة على تطبيق "واتساب" تحت عنوان "أبواب الرحمة افتحي لنا" للترويج لرواية دينية تعتبر الجهة الشرقية من سور المسجد الأقصى، وخاصة باب الرحمة، ذات قداسة يهودية خاصة، يليه الانتقال إلى خطوات عملية عبر الدعوة لإقامة صلاة "سليحوت" أسبوعية.
وأشارت البيانات إلى تورط أوري أوحيون، وهو ضابط سابق في جيش الاحتلال، في الترويج للفكرة منذ 16 آب/أغسطس الماضي، وتنظيم أول تجمع في 27 من الشهر ذاته، يليه تجمعات أخرى في 3 و10 أيلول/سبتمبر، تخللتها صلوات جماعية والنفخ في "الشوفار" بجوار قبور المسلمين.
وحذرت محافظة القدس من خطورة تطبيع هذه الممارسات التي تسعى لتكريس حضور دائم وتغيير هوية المكان وطبيعته الدينية، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً يعد مكان عبادة إسلامياً خالصاً، وأن سلطات الاحتلال لا تمتلك أي سيادة أو حق في تغيير هوية المقدسات في القدس المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة