الأردن
عاجل

تصاعد الأزمات الإنسانية: نزوح 125 ألف شخص في اليمن ومخاوف أممية من تفاقم الوضع

الوكيل الإخباري١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص1 مشاهدة
تصاعد الأزمات الإنسانية: نزوح 125 ألف شخص في اليمن ومخاوف أممية من تفاقم الوضع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: نزوح 125 ألف شخص في اليمن منذ بداية الشهر الحالي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن الأعمال العدائية في اليمن تدفع السكان للفرار من منازلهم، مما يسفر عن إصابات بين المدنيين ويزيد من الضغط الهائل على العمليات الإنسانية.

وأشار المكتب إلى نزوح ما لا يقل عن 18,000 أسرة، أي نحو 125,000 شخص، منذ بداية الشهر الحالي. كما لفت مكتب أوتشا إلى تزايد الخسائر البشرية بين المدنيين، موضحاً أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثق منذ الأول من أيلول وحتى اليوم وقوع 40 إصابة، شملت مقتل 8 أشخاص وإصابة 32 آخرين، بينما تشكل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.

وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية استمرار الأمم المتحدة وشركائها في تقديم الاستجابة رغم ظروف العمل البالغة الصعوبة، مشيراً إلى مساعدة آلاف الأسر حتى 12 أيلول. ورغم ذلك، حذر التقرير من نقص حاد في الإمدادات وعدم كفاية التمويل لتغطية الاحتياجات القائمة، فضلاً عن القيود الشديدة التي تواجهها الفرق الإنسانية بسبب انعدام الأمن وتعليق التحركات نحو الساحل الغربي لليمن أو داخله، إضافة إلى إغلاق الطرق الرئيسية أو تقييد الحركة عليها.

وجدد مكتب أوتشا دعوته لكافة الأطراف بضرورة حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

من جانبه، صرح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن فرق الأمم المتحدة في جيبوتي تتعاون بشكل وثيق مع الحكومة للتعامل مع وصول أشخاص فروا من التصعيد الأخير للصراع في اليمن. وحتى يوم الثلاثاء، وصل نحو 2300 شخص إلى منطقة أوبوك الواقعة شمال جيبوتي على ساحل البحر الأحمر، وسط استمرار عمليات التسجيل واستقبال الوافدين في موقع مركزي للاجئين.

وفي السياق ذاته، قام المنسق المقيم للأمم المتحدة في جيبوتي خوسيه باراهونا بزيارة الموقع الأسبوع الماضي برفقة ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الأغذية العالمي، بهدف تقييم الأوضاع والاحتياجات الملحة.

شارك الخبر: